يحمل التقرير الجديد لمنظمة الصحة العالمية رسالة مقلقة بشأن مستقبل السرطان في العالم، إذ يتوقع ارتفاع عدد الإصابات السنوية من نحو 20.6 مليون حالة في عام 2024 إلى 35 مليوناً بحلول عام 2050.
ويرتبط هذا الارتفاع بعوامل عدة، أبرزها شيخوخة السكان، وتحسن وسائل التشخيص، واستمرار انتشار عوامل الخطر، إضافة إلى التفاوت الكبير في فرص الوقاية والعلاج بين الدول.
وتشير المنظمة إلى أن البلدان منخفضة الدخل ستكون الأكثر تضرراً بسبب محدودية خدمات الكشف المبكر والعلاج، ما ينعكس على ارتفاع معدلات الوفيات وانخفاض فرص النجاة. كما يحذر التقرير من تزايد السمنة، التي ترتبط بأكثر من 12 نوعاً من السرطان، باعتبارها أحد أبرز التحديات الصحية في العقود المقبلة.
ورغم التقدم في بعض جوانب العلاج وتراجع استهلاك التبغ عالمياً، تؤكد المنظمة أن الاستثمار في الوقاية لا يزال دون المستوى المطلوب، مشددة على أن نحو 40 في المائة من حالات السرطان يمكن الوقاية منها عبر الحد من عوامل الخطر المعروفة وتعزيز برامج الكشف المبكر.