رابط بين نقص الفيتامين D وكورونا؟

دقيقتان للقراءة

يُعتبر نقص الفيتامين D شائعاً في نصف أميركا الشمالية تقريباً. يؤثر هذا الفيتامين الأساسي على كل شيء، بدءاً من الاضطرابات المزاجية وصولاً إلى المناعة. وتكشف دراسة جديدة نشرتها "جمعية الغدد الصماء" أن أوروبا تعاني من النقص نفسه. حللت هذه الدراسة 200 مصاب بفيروس "كوفيد - 19" في إسبانيا، فتبيّن أن 80% منهم مصاب بنقص الفيتامين D. في الوقت نفسه، سجّل هؤلاء الأشخاص مستويات أعلى من المؤشرات الالتهابية، بما في ذلك بروتين "دي دايمر" والفيريتين.

تنتج الكلى الفيتامين D لإقامة توازن بين كميات الكالسيوم في الدم، ويؤثر هذا الفيتامين بقوة على عمل جهاز المناعة. برز رابط بين النقص في هذا الفيتامين الأساسي وتراجع الحماية ضد الالتهابات.

يظن المشرف على الدراسة، خوسيه ل. هيرنانديز، أن الفيتامين D يجب أن يصبح جزءاً من علاج المصابين بفيروس كورونا إذا كانوا يفتقرون إليه. قد تعطي هذه المقاربة منافع إيجابية على مستوى الجهاز العضلي الهيكلي والمناعة في آن.

جرّب مكمّلاً عالي الجودي واحرص على تناول مأكولات غنية بالفيتامين D مثل الأسماك وزيت السمك والبيض:

السلمـــون البري: يحتوي كل 100 غرام على 988 وحدة دولية، أو 124% من الكمية اليومية الموصى بها.

سمك الرنكة الأطلسي: يحتوي كل 100 غرام على 216 وحدة دولية، أو 27% من الكمية اليومية الموصى بها.

زيت كبد سمك القد: تحتوي كل ملعقة صغيرة على 448 وحدة دولية، أو 56% من الكمية اليومية الموصى بها.

صفار البيض:

يحتوي صفار كل بيضة على 37 وحدة دولية، أو 5% من الكمية اليومية الموصى بها.