أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، الاثنين، أن طاقم سفينة اشتعلت فيها النيران بعد تعرضها لهجوم في مضيق هرمز أُخلي بأمان، في وقت لا يزال هذا الممر المائي يشكل محورًا للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت الهيئة، في بيان، إن "السفينة أُصيبت بمقذوف مجهول، وتم إخلاء طاقمها بأمان وإنقاذهم بواسطة زورق، فيما لم يتم إخماد الحريق، والسفينة تنجرف حاليًا في البحر"، مؤكدة أنه "لم يُسجل أي بلاغ عن تأثير بيئي".
وكانت الهيئة قد أفادت في وقت سابق بأن السفينة "تشتعل" على بعد ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان.
ويأتي ذلك بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط حاولتا عبور مضيق هرمز "انفجرتا وتوقفتا عن الحركة".
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز خلال الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي عليها في 28 شباط. ويُعد المضيق ممرًا حيويًا للطاقة، إذ كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ونصّت مذكرة التفاهم التي وقعتها طهران وواشنطن في حزيران لإنهاء الحرب على إعادة فتح المضيق، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار الذي فرضته على موانئ الجمهورية الإسلامية.
كما تضمنت المذكرة تعاونًا بين إيران وسلطنة عُمان بشأن الإدارة المستقبلية للممر المائي، فيما تعهدت طهران بألّا يعود الوضع في المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب، وتحدثت عن فرض "بدلات خدمات" لعبوره، وهو ما ترفضه واشنطن.
ومع استئناف الطرفين الأعمال الحربية خلال الفترة الأخيرة، عاودت إيران استهداف سفن وناقلات نفط حاولت عبور المضيق عبر مسار بمحاذاة الساحل العُماني، مؤكدة أنها لن تسمح بعبور السفن إلا عبر المسار الذي حددته بمحاذاة سواحلها.