علاج الحارس قد يكلف فريقه اللعب بعشرة لاعبين

دقيقتان للقراءة
حارس أرسنال ديفيد رايا تلقى العلاج 3 مرات في مباراة واحدة

تستعد كرة القدم الإنكليزية لتجربة قانون جديد اعتباراً من الموسم المقبل، في خطوة تهدف إلى الحد من استغلال حراس المرمى للتوقفات العلاجية كوسيلة لإضاعة الوقت ومنح الفرق فرصة لالتقاط الأنفاس وتلقي التعليمات الفنية. ومن المقرر تطبيق التجربة في الدوري الإنكليزي الممتاز، ودوري البطولة الإنكليزية، والدوري الوطني، إضافة إلى دوري السيدات، بانتظار الحصول على موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب).


ويقضي القانون المقترح بأنه إذا سقط حارس المرمى وتلقى العلاج داخل أرض الملعب، سيُجبر فريقه على سحب أحد لاعبي الميدان لمدة دقيقة واحدة. ويمنح المدرب مهلة 10 ثوانٍ لاختيار اللاعب الذي سيغادر مؤقتاً، وفي حال عدم اتخاذ القرار، سيغادر قائد الفريق الملعب لمدة دقيقة. ويهدف هذا التعديل إلى سد ثغرة في القانون الحالي، الذي يُلزم اللاعبين داخل الملعب بمغادرة الملعب لمدة دقيقة بعد تلقي العلاج، بينما لا يسري هذا الإجراء على حراس المرمى.


واستثنى المقترح حالات اصطدام الحارس بأحد لاعبي الميدان، أو تعرضه لتدخل عنيف يستدعي علاجاً واضحاً، أو وجود نزيف، أو الاشتباه بإصابته بارتجاج في الدماغ. وجاءت هذه الخطوة بعد تكرار لجوء بعض حراس المرمى إلى طلب العلاج من دون احتكاك واضح، ما يمنح فرقهم فرصة للتوقف وتلقي التعليمات الفنية. وشهد الموسم الماضي انتقادات لافتة، أبرزها من مدرب برايتون فابيان هورزلر، الذي هاجم حارس أرسنال ديفيد رايا بعد تلقيه العلاج ثلاث مرات خلال مباراة كان فريقه متقدماً فيها بهدف نظيف، مطالباً بوضع قاعدة صارمة لأن ما حدث "لا يمت لكرة القدم بصلة".