كيف تُحيي أسماك السلمون النظام البيئي؟

دقيقة واحدة للقراءة
هذه الظاهرة تُسهم في إثراء النظام البيئي المحلي

كلَّ صيف، تهاجر آلافُ أسماك السلمون إلى ألاسكا، فتجذب الدببةَ البنية التي تتجمع بالقرب من الشلالات لتتغذى عليها. وتُعد هذه الظاهرة ضرورية لبقاء الدببة، إذ تساعدها على تكوين مخزون من الدهون قبل حلول الشتاء. كما تُسهم في إثراء النظام البيئي المحلي، بفضل العناصر الغذائية التي تتحرر من جثث الأسماك بعد نفوقها. ومع ذلك، فإن هذه الديناميكية الطبيعية تعتمد على توازنٍ هشٍّ يهدده عددٌ من العوامل البيئية.

تشمل هذه الهجرة أنواع عدة من السلمون، منها السلمون الأحمر، والسلمون الوردي، والسلمون الملكي. وبفضل حاسة الشم القوية وآليات توجيه لا تزال قيد الدراسة، تقطع هذه الأسماك أحيانًا مئات الكيلومترات عكس مجرى النهر للوصول إلى أماكن تكاثرها. ويبلغ هذا المشهد ذروة الإعجاب عندما تتمكن الأسماك من تجاوز المنحدرات والقفز فوق الشلالات في رحلة شاقة تُجسد واحدةً من أروع الظواهر الطبيعية.

وقد ورد هذا الخبر في مجلة Entrevue، التي تناولت هذه الظاهرة الطبيعية وأبرزت أهميتها البيئية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي في ألاسكا.