منسى في عيد الجيش: أنتم ركيزة لبنان وحماة سيادته ووحدته

دقيقتان للقراءة

وجّه وزير الدفاع الوطني ميشال منسى كلمة لمناسبة الأول من آب، عيد الجيش، أكد فيها أن هذه المناسبة ليست مجرد محطة سنوية، بل "يوم من أيام الوطن"، يحمل العبرة والفخر، في وقت يواجه فيه لبنان محنة شديدة ويخوض جيشه "امتحان السيادة ومعمودية الكرامة وحصرية البندقية الشرعية".

وأشار منسى إلى أن عيد الجيش هذا العام يحل فيما "رفاق لكم لم يعودوا"، بعدما قدموا حياتهم ودماءهم ليبقى لبنان عزيزاً وشعبه أكثر أمناً، وليظل الوطن "منارة على جبل، واحة في الصحراء، وردة بين الأشواك، سيفاً في وجه الأعداء، ورمحاً في عين الشرير".

وأضاف أن اللبنانيين يتطلعون في الأول من آب إلى جيشهم "بفخر وعزة، وبثقة وطمأنينة، وبإيمان ورجاء"، مشيداً بعطاء العسكريين الذين "يقدمون بلا حساب ويقدمون بلا خوف، ولا يهابون عدواً ولا يخشون معتدياً"، مؤكداً أنهم حموا الوطن من الغدر من دون انتظار الأوسمة.

وقال وزير الدفاع: "نطلب منكم الكثير ونقابلكم بالقليل، لكن رصيدكم هو الأكبر والأعلى في قلوب اللبنانيين، رصيد الامتنان والتقدير والإقدام والإجلال".

ولفت إلى أن لبنان لم يسبق أن واجه، رغم صغر مساحته، محناً بهذا الحجم، مشيراً إلى أن الجيش، على مدى 81 عاماً، شكّل الركيزة والدعامة للبنان وشعبه ووحدته الوطنية، وكان "السد العالي المنيع" في مواجهة الحروب و"الصخرة الصلبة" عندما تفتتت حجارة البيت.

وختم منسى بالتأكيد أن لبنان يقف اليوم "في عين العاصفة ووسط الإعصار الذي يضرب المنطقة والإقليم"، فيما يعاني منذ عقود وينتظر الوفاء بالوعود، مضيفاً أن الجيش هو من يفي بالعهود لأنه "جيش لبنان"، وقاماته "الأرز، يعلو ولا يعلى عليه".

واختتم كلمته بالقول: "عاش الجيش... عاش لبنان."