نبيل يوسف

أول كنيسة في لبنان لقديسة أسترالية

3 دقائق للقراءة

بارك رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف السامي الاحترام حجر الأساس لبناء كنيسة على اسم القديسة "ماري ماكلوب" في جرد بلدة البحيري قضاء زغرتا على علو يناهز 1600 متر عن سطح البحر بمشاركة النائب طوني فرنجية والسفير الأوسترالي توم ويلسون والدكتور أنطوان اسطفان الدويهي والسيدة ريتا سليم كرم وأهالي البحيري.


كانت فكرة الكنيسة بدأت بالتبلور قبل نحو 15 سنة مع ابن البحيري المرحوم سايد نعيم بركات المهاجر منذ زمن الى أستراليا ورئيس فرع جمعية شباب قلب يسوع الخيرية فيها، ولكن وفاته أوقفت المشروع.


وها هو مشروع بناء الكنيسة يعود اليوم بهمة أبناء البحيري المقيمين والمهاجرين خاصة الى أستراليا، وجمعية شباب قلب يسوع الخيرية التي تأسست في البحيري سنة 1949 وما تزال ناشطة ولديها مآثر تذكر 


بحسب المخطط لن يتعدى طول الكنيسة 20 متراً وعرضها قرابة 10 أمتار.


على أمل أن يتم مباشرة العمل فيها قريباً وتتحول المنطقة الرائعة الجمال هناك الى محج ديني وسياحي يثبت الناس في أرضهم.


من هي القديسة "ماري ماكلوب"؟


هي أول قديسة أسترالية بتاريخ الكنيسة الكاثوليكية وعيدها في 8 آب نهار وفاتها 


اسمها الكامل: ماري هيلين ماكلوب وحملت اسم ماري للصليب Mary of Cross


ولدت في 15 كانون الثاني 1842 في ملبورن لأسرة مهاجرين فقراء من اسكتلندا وتوفيت في 8 آب 1909 في سيدني.    


أسست سنة 1866 مع الأب جوليان وودز "راهبات القديس يوسف للقلب الأقدس" وكانت أول رهبنة في استراليا وقارة أوقيانيا.


كانت رسالتها: تعليم أولاد الفقراء والمشردين وبنات القرى النائية مجاناً.


فتحت أول مدرسة في 19 آذار 1866 في عيد مار يوسف وبعدها انتشرت مدارسها ومياتمها في كل أنحاء استراليا ونيوزيلندا.


اتهمت سنة 1871 زوراً فصدر عليها حرم كنسي وحلت رهبانيتها وأقفلت مدارسها ومياتمها.


قبلت الحكم بصمت ولم تعترض، وبعد 5 أشهر تمت تبرأتها ورفع الحرم عنها وعادت لمتابعة رسالتها وكان شعارها: "تعلمت أن أحب الصليب".


رفعها البابا بندكتوس السادس عشر في 17 تشرين الأول 2010 الى مرتبة القديسين وقال عنها نهار تقديسها: بطل القصة هو المتسول لأن الفقراء هم من يذكرونا بالظلم الأكبر في العالم.


عام 2023 قال عنها البابا فرنسيس: هي مثال الغيرة الرسولية، وفهمت أن التربية الكاثوليكية هي شكل من أشكال التبشير وأن التعليم ليس ملء الرأس بالأفكار بل مرافقة الطلاب.

لتكن صلاتها معنا