"جوائز المونو 2026" احتفاء بالصمود الثقافي

3 دقائق للقراءة

قدّم "مسرح المونو" في الأشرفية، الدورة الأولى من "جوائز المونو"، وهي احتفالية سنوية جديدة مكّرسة للتميّز في المسرح اللبناني.

الحفل الذي قدّمه الممثلان زينة دكاش وطلال الجردي، حضره أكثر من 260 فنانًا ومسرحيًّا وشخصية من عالم السينما والإعلام. وتخللت الأمسية عروض فنية وتكريمات وتوزيع جوائز احتفت بجماعة مسرحية تواصل الإبداع والحفاظ على حضور الثقافة رغم النزاعات والظروف الصعبة.


لجنة تحكيم مستقلة 

لجنة تحكيم مستقلة قيّمت 14 عملا مسرحيًّا عُرضت على خشبة "مسرح المونو" بين أيلول 2025 وتموز 2026 ،وضمت: سوسن عواد، د. ربيع شامي، د. وليد دكروب (رئيس اللجنة)، روزيت فاضل، فادي جنبرت، سرمد لويس، د. ميرانا نعيمي وميساء حنوني يعفوري.


الفائزون

وقد جاءت الجوائز على الشكل التالي:

• أفضل تصميم إضاءة: هاغوب ديرغوغاسيان عن مسرحية "الوحش".

• أفضل سينوغرافيا: يارا زخور وأدون خوري عن مسرحية "Radio Transistor".

• أفضل تصميم صوتي/موسيقى أصليّة: أنطوني يوسف عن "La Misérable".

• أفضل اقتباس: جو رميا عن "رحلة حنظلة".

• أفضل نص أصلي: يارا زخور وأدون خوري عن "Radio Transistor".

• اكتشاف العام: بيا خليل عن مسرحية "رحلة حنظلة".

• أفضل تصميم أزياء: برونو طبال ورالف طبال عن عرض "L'Étrangère de Noël".

• أفضل ممثلة في دور مساند: سلمى شلبي عن "حنة". 

• أفضل ممثل في دور مساند: علي بليبل عن "Mensonge Blanc". 

• جائزة لجنة التحكيم للشباب: سامر حنّا عن "سوا عالهوا".

• أفضل ممثلة في دور أول: ماريا دويهي عن "القرنة البيضا".

• أفضل ممثل في دور أول: جوليان شعيا عن "La Misérable".

• أفضل إخراج: جو رميا عن "رحلة حنظلة".

• أفضل عرض مسرحي: "شو منلبس" ليحيى جابر. 

• جائزة المونو التكريمية عن مسيرة استثنائية: كميل سلامة.

يُذكر أنّ جائزة لجنة التحكيم للشباب – جائزة شارل بطرس نجيم، وقيمتها 2500 دولار أميركي، فقد أُطلقت لدعم كاتب مسرحي شاب والمساهمة في تطوير مشروعه الفني.

مجسّم "جوائز المونو"، الذي صممته الفنانة كاتيا طرابلسي يجمع وجوهًا متعددة في منحوتة واحدة، في إشارة إلى الشخصيات والحكايات والطبيعة الجماعية للعمل المسرحي. أما الزهور التي تنبثق من قاعدته، فترمز إلى الإبداع الذي يستمر في الازدهار حتى في أصعب الظروف.

ومن خلال هذه الدورة الأولى، يسعى "مسرح المونو" إلى ترسيخ "جوائز المونو" كموعد سنوي أساسي على الساحة الثقافية اللبنانية وكرسالة حب إلى المسرح اللبناني وإلى كل من يواصل، رغم كل شيء، إبقاء أضوائه مشتعلة مهما اشتدت العواصف.