جمعية خريجي جامعة هارفرد في لبنان أطلقت ولاية مجلسها الجديد

3 دقائق للقراءة

استهلّت جمعية خريجي جامعة هارفرد في لبنان ولاية مجلسها الجديد بغداء تعارفي استضافته الرئيسة المنتخبة حديثاً رينا قسطنطين سَفَر، الحائزة على ماجستير في القانون من هارفرد عام 2015.

وحضر الحفل مجموعة من الخريجين اللبنانيين من جامعة هارفرد، مقيمين ومغتربين.

تميّز اللقاء بتبادل الأفكار بشأن لبنان وحول المرحلة المقبلة من عمل الرابطة. 

وفي كلمتها الترحيبية، شددت قسطنطين على أهمية تعزيز الروابط بين اللبنانيين المنتسبين لجمعية خريجي هارفرد ، في مرحلة يواجه فيها لبنان تحديات كبيرة.

 وتوقفت رينا قسطنطين عند هويتين يتشارك فيهما الخريجون اللبنانيون: الهوية الجامعية الهارفردية على اختلاف الكليات وسنوات التخرج والاختصاصات المهنية، والتي أسهمت في تشكيل طريقة تفكيرهم وتفاعلهم مع العالم، والهوية اللبنانية التي يحملونها معهم في أعمالهم وقيمهم وفي الصورة التي يقدمونها عن لبنان أينما وجدوا في العالم.

ورأت أن السعي إلى التميّز يشكّل إحدى أبرز نقاط قوة الانتشار اللبناني، وأن الهويتين، الهارفردية واللبنانية، تلتقيان تحت مظلة رابطة خريجي جامعة هارفرد في لبنان.

وعرضت قسطنطين ركيزتين أساسيتين لرؤية مجلس الإدارة خلال ولايته الجديدة.

تتمثل الركيزة الأولى في البعد الإنساني، من خلال توثيق العلاقات بين الخريجين المقيمين في لبنان، وتوسيع شبكة التواصل مع خريجي هارفرد اللبنانيين المنتشرين حول العالم، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من مجتمع الرابطة، خصوصًا أن عددًا كبيرًا منهم تتوزع حياته المهنية والشخصية بين بيروت ومدن عدّة حول العالم.

وأكدت في هذا السياق أن نجاح الرابطة يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة أعضائها وانخراطهم في نشاطاتها، مشيرة إلى أن مجلس الإدارة يتطلع إلى ولاية تفاعلية تقوم على التعاون مع الخريجين في إطلاق المشاريع والمبادرات، والاستماع إلى أفكارهم لمعرفة ما يعكس بصورة أفضل اهتماماتهم وتطلعاتهم إلى دور الرابطة.

أما الركيزة الثانية، فتتمثل في تعزيز موقع بيروت كنقطة التقاء لخريجي هارفرد ولمجتمعها الفكري في المنطقة، والعمل على إعادة تنشيط حضور العاصمة اللبنانية على خريطة هارفرد الإقليمية، بعد سنوات من التحديات الكبيرة التي واجهها لبنان.

وختمت قسطنطين بالتأكيد أن نجاح الرابطة لا يمكن أن يكون إلا نجاحًا جماعيًا، يقوم على اقتناع كل خريج وخريجة بأن مجتمع هارفرد في لبنان يستحق أن يبقى حاضرًا وفاعلًا ومترابطًا.

ويتطلع مجلس الإدارة الجديد إلى المرحلة المقبلة من خلال برنامج أوسع من المبادرات الأكاديمية والمهنية والاجتماعية والمدنية، بما يعزز التواصل بين الخريجين ويوسّع دور الرابطة وحضورها في لبنان وخارجه.