الإعصار "لالا" يلامس جزيرة هاواي الكبرى

دقيقتان للقراءة المصدر: (أ ف ب)

لامس الإعصار "لالا" الطرف الجنوبي من هاواي السبت، مع توقّع هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية في هذه الولاية الأميركية الواقعة في المحيط الهادئ حيث حذّرت السلطات من فيضانات خطرة.

ونبّه المركز الوطني للأعاصير مساء السبت بالتوقيت المحلي (صباح الأحد بتوقيت غرينيتش) من "أمواج قوية وخطيرة" على الساحل.

واشتدّت قوّة العاصفة "لالا" لتتحوّل إعصارا من الدرجة الأولى مع رياح قد تصل سرعتها إلى 120 كيلومترا في الساعة.

ويقترب الإعصار من الجزيرة الكبرى في هاواي، فيما يبقى الإنذار من عاصفة مدارية قائما في الجزر السبع الأخرى التي تشكّل الولاية.

وحذّرت السلطات من أمطار غزيرة قد "تتسبّب بفيضانات وسيول موحلة قد تكون قاتلة، لا سيّما في المناطق الوعرة".

وبعد ظهر السبت، طال انقطاع الكهرباء أكثر من 20 ألف أسرة في هاواي.

وتعرُض هاواي لأعاصير أمر نادر. وإذا وصل "لالا" إلى البرّ الرئيسي للجزيرة كما هو متوقّع، سيكون ثالث إعصار يطال هذه الولاية الأميركية في تاريخها الحديث بعد "دوت" في 1959 و"إنيكي" في 1992. وتسبّب الإعصار الأخير في مقتل ستة أشخاص وأحدث أضرارا تخطّت قيمتها مليارات الدولارات.

وفي ظلّ هذا الخطر، أعلن حاكم الولاية جوش غرين حال الطوارئ الخميس، في تدبير إداري من شأنه أن يسمح بتحضير أجهزة الإسعاف وإعداد الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع أضرار جسيمة.

يحذّر العلماء من تداعيات التغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة الصناعية والذي يزيد من شدّة الظواهر القصوى وتواترها.

وتتسبّب ظاهرة "إل نينيو" الشديدة القوّة هذه السنة باحترار المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ وزيادة خطر الأعاصير. ويتوقّع العلماء موسم أعاصير أكثر نشاطا مما هو مألوف في المنطقة.