تقليد فادي رومانوس وسام القبر المقدس في الربوة وتعهّد بمواصلة الخدمة

دقيقتان للقراءة

قلّد راعي أبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد، في كنيسة القديسة حنة في المقر البطريركي في الربوة، القائم بأعمال سفارة فرسان مالطا في قبرص ورجل الأعمال فادي رومانوس، وسام القبر المقدس الأورشليمي، بحضور حشد من الأهل والأصدقاء.

وبعد مراسم التقليد، انتقل الحاضرون إلى صالون البطريركية، حيث رحّب البطريرك يوسف العبسي بالحضور، مشيدًا بكل فاعل خير وبكل مبادرة محبة وبكل عامل وفق تعاليم الكنيسة التي تدعو إلى مساعدة المحتاجين والتعاطي معهم بكل محبة واحترام، مشيرًا إلى أن رومانوس يقوم بذلك من خلال نشر مبادئ الكنيسة والعمل بموجبها.

بدوره، شكر رومانوس البطريرك العبسي على استقباله، وقال إن موافقته على طلب المطران إيلي حداد منحه وسام القبر المقدس الأورشليمي «تحمّله مسؤولية مضاعفة في العمل والالتزام برسالة كنيستنا الأم والمعلمة»، ولا سيما في ظل المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.

وأشار إلى أن «قساوة ظروفنا الوطنية بأوجهها الاقتصادية والمعيشية والتنموية تلزم جميع المؤمنين بتوظيف إمكانياتهم لتعزيز رسالة الخدمة والمحبة تجاه الأكثر ضعفًا في مجتمعنا».

ولفت رومانوس إلى حجم الأخطار المتنوعة التي تهدد الشباب والعائلات، معتبرًا أن مواجهتها لا تكون إلا بالعودة إلى القيم الإنجيلية وتجسيدها من خلال مبادرات عملية توفر العناية الإنسانية والأبعاد التنموية، مشددًا على أهمية هذه الأبعاد في ترسيخ معاني السلام والرسوخ في الأرض، في ظل ما وصفه بـ«هجرتين خطيرتين داخلية وخارجية».

وأكد أن خدمته في رحاب الكنيسة «تنبع من إيمان عميق وراسخ»، مستذكرًا حضور المسيحيين الأوائل حين «كان كل شيء مشتركًا بينهم ويواظبون على كسر الخبز والصلاة».

وختم رومانوس متعهدًا «متابعة المسيرة التي نشأت عليها، وإلى المزيد من الخدمة والتعاون والتضامن»، شاكرًا الله على نعمه وآباء الكنيسة الذين يعززون رسالة «حضارة المحبة وسط ظروف قاسية وتحولات مصيرية»، مؤكدًا أن هذه الرسالة تدعو إلى «الثبات في شهادتنا المسيحية في مجتمع ليس كله مسيحيًا».