سببت التعيينات الإدارية في جلسة مجلس الوزراء ما قبل الأخيرة "حردًا" في صفوف أحد الأحزاب، بعد تنافس حاد على منصب مدير عام انحسر أخيرًا بمرشحين من الحزب نفسه، أدى إلى انتقال التمثيل إلى غير المنطقة التي لازمت الموقع لفترة طويلة.
بدأ الترويج لتقريب ولاية استحقاق انتخابي طائفي على خلفية توسيع الفجوة بين زعيم سياسي ومرجعية روحية من الطائفة نفسها، لعدم تجانسهما حول كل المواقف، وانتقادات علنية يطلقها الزعيم بحق المرجع في أكثر من مناسبة.
يسعى «حزب الله» إلى الاستثمار في عدد من الأندية والصالات الرياضية، لتوسيع حضوره المدني واستقطاب فئات شابة، بالتوازي مع الترويج لسردية خاصة بمشروع "المقاومة". وقد يتحول النشاط الرياضي إلى مساحة إضافية للتأثير الاجتماعي وبناء شبكات مناصرة بعيدة عن الأطر السياسية التقليدية.