خاص "نداء الوطن"

مصادر تعلّق على كلام أبي خليل: "الصدي استلم منهم قطاعًا مدمرًا"

دقيقتان للقراءة
سيزار أبي خليل

مصادر مطلعة علّقت على كلام الوزير السابق سيزار أبي خليل، معتبرة أن ما قاله عن أن الوزير جو الصدي "ورث ورثة ما بيحلم فيها..." كلام دقيق جدًا، ف "الصدي ورث قطاعًا مدمّرًا بكل المقاييس، من الإنتاج إلى التوزيع وصولًا إلى الجباية... قطاعًا كبّد الخزينة العامة، خلال 15 سنة، قرابة 30 مليار دولار من دون أن يحصل اللبنانيون على الكهرباء، وقطاعًا رُسمت له خطط وتوفّرت له الأموال آنذاك، وأيضًا من دون نتيجة... هل نسيَ أبي خليل أنهم وصلوا في عهدهم إلى صفر ساعات تغذية؟ وهذا أمر"، تتابع المصادر، "ما كان يحلم به الوزير الصدي ولا يتمناه..."

أما بالنسبة إلى التعرفة المصحّحة، فتعلّق المصادر نفسها أن "الوزير الصدي لم يتسلّم تعرفة مصحّحة، على عكس ما يدّعيه أبي خليل، والسبب أن التعرفة، في شطرها المتدني الذي يشكّل 80% من المشتركين، كانت على أساس أن الدولة هي من ستدفع ثمن النفط العراقي، إضافة إلى تسديد مستحقاتها إلى كهرباء لبنان، والأمران لم يحصلا..."

وأضافت المصادر أن "التيار الوطني الحر يمرّ بحالة هستيريا كبرى نظرًا إلى الخطوات التي يتخذها الوزير الصدي في مأسسة القطاع وتنظيمه، بعد إنشائه الهيئة الناظمة، ووقف الهدر من الخزينة، وصولًا إلى إدخال القطاع الخاص إلى الإنتاج، وإعادة لبنان إلى سكة خط الغاز العربي، إضافة إلى التدقيق الجنائي الذي فتحه الوزير الصدي في ملفَّي البواخر وسد جنّة".