أظهرت التفاعلات الشعبية والاجتماعية التي أعقبت إقرار قانون "العفو العام" تحولاً لافتاً في مزاج الشارع السنّي اللبناني، جَسّده ارتفاع منسوب الرهان على شخص رئيس الجمهورية جوزاف عون، ودوره في حسم هذا الملف.
حيث رُفعت لافتات في مدن وبلدات سنّية عدة في الشمال والبقاع تحمل صور الرئيس عون، وتتضمن إشادات صريحة بحكمته، بالتوازي مع انتشار عدة شعارات في أوساط المغرّدين السنّة على مواقع التواصل من قبيل: "بعبدا تصنع الأمل"، و"بعبدا لا ترضى الظلم"، و"بعبدا المتأنية والشجاعة"، و"الرئيس عون على خطى الكبار".
ويقول عارفون بالشارع السنّي إن هذه التحركات والمظاهر تعكس رصيداً شعبياً وسياسياً يتشكل لصالح الرئيس عون داخل البيئة السنّية، مشيرين إلى أن توقيعه المرتقب على القانون وإحالته للنشر في الجريدة الرسمية من شأنه أن يمنحه حاضنة شعبية واسعة وغير مسبوقة لرئيس جمهورية في المشهد السياسي اللبناني المعاصر.