لوبن في الصدارة... واليمين المتطرف يحذّر من "العصيان" في حال الفوز

دقيقتان للقراءة
مارين لوبن

اتهم اليمين المتطرف الفرنسي، السبت، اليسار بـ"تهديد السلم الأهلي" في حال فوز مرشحته مارين لوبن بالانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، وفق ما ترجحه استطلاعات الرأي.

وخلال زيارة للمعرض الزراعي في شالون-ان-شامبان، شرق فرنسا، والذي يُعد محطة أساسية للمشاركين في السباق الانتخابي، وجّه جوردان بارديلا، رئيس حزب "التجمع الوطني"، أصابع الاتهام إلى "فرنسا الأبية" (اليسار الراديكالي).

ورداً على سؤال بشأن دعوات إلى "العصيان" أطلقها اليسار في حال فوز "التجمع الوطني"، قال بارديلا إنها تمثل "إقراراً بالضعف من جانب اليسار الذي يكره الديمقراطية ويشكك في المبادئ الكبرى لدولة القانون وسير الاستحقاق الانتخابي".

وأضاف بارديلا، الذي سيُعيّن رئيساً للوزراء في حال فوز مارين لوبن، أن "سلوك فرنسا الأبية في مستهل الحملة مقلق، وهو يرمي من الآن إلى تقويض السلم الأهلي في بلدنا".

وفي مقابلة مع قناة "أل سي آي"، أجابت أمينة حزب الخضر، مارين توندولييه، بالإيجاب على سؤال بشأن "العصيان" في حال فوز "التجمع الوطني".

وأظهر استطلاع أول للرأي هذا الأسبوع تصدّر لوبن السباق، مع حصولها على ما بين 33 و35 في المئة من نيات التصويت في الجولة الأولى، تليها رئيس حزب "آفاق" (أوريزون) من اليمين الوسطي، إدوار فيليب، بنسبة تراوح بين 18 و21 في المئة، ثم جان-لوك ميلانشون، من اليسار الراديكالي، بنسبة تتراوح بين 17 و19 في المئة.