أفادت وكالة «ماريسكس» (Marisks) اليونانية للشؤون البحرية، اليوم الثلثاء، بأن ناقلتي نفط، ترفع إحداهما العلم السعودي، تعرضتا لضربات بمقذوفات مجهولة المصدر أثناء خروجهما من مضيق هرمز.
وكانت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) قد أفادت صباح الثلاثاء، عبر منصة «إكس»، بأن ناقلة تعرضت للإصابة بثلاثة «مقذوفات غير محددة» أثناء مغادرتها مضيق هرمز.
ووفق الوكالة البريطانية، «لم تُسجّل أي إصابات بشرية أو أضرار بيئية».
وحددت شركة الأمن البحري البريطانية «فانغارد» لاحقًا السفينة بأنها «سينيغال بروسبيريتي»، التي ترفع علم ليبيريا.
وقالت «ماريسكس» لوكالة فرانس برس إن ناقلتي نفط خام تعرضتا «لضربات بمقذوفات مجهولة المصدر بفارق دقائق معدودة»، أثناء توجههما نحو مخرج مضيق هرمز مساء الاثنين.
وبالإضافة إلى «سينيغال بروسبيريتي»، استُهدفت ناقلة «سيدر» (Sidr)، التي ترفع العلم السعودي، بحسب «ماريسكس».
وأشارت الشركة اليونانية إلى أن «هذه الحوادث المتزامنة تقريبًا تمثل تصعيدًا إضافيًا لمستوى التهديد» في مضيق هرمز.
وأوضحت «فانغارد» أن «الصواريخ أصابت الجانب الأيسر وغرفة المحرك وخزان الصابورة» في سفينة «سينيغال بروسبيريتي»، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير.
تطورات الأزمة في المنطقة
وأفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار بين المتحاربين في الشرق الأوسط في نيسان، تلاه في منتصف حزيران توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، كان يفترض أن تمهّد لمباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي. إلا أن المذكرة انهارت مع استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة في مطلع تموز ، فيما أعلنت واشنطن أخيرًا «حربًا اقتصادية لم يسبق لها مثيل» على طهران.
وتفرض طهران قيودًا مشددة على مضيق هرمز الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي بدأت شرارتها في أواخر شباط بضربات إسرائيلية-أميركية ضد إيران. وردًا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.
وكانت طهران قد أعلنت نيتها فرض ما أسمته بدل خدمات على الناقلات العابرة لمضيق هرمز، كما استهدفت العديد من السفن التي تتهمها بمحاولة الالتفاف على مسار الشحن الذي حددته.