بالفيديو والصور - غواصة إسرائيلية جديدة في طريقها إلى حيفا بعد مغادرة ألمانيا

4 دقائق للقراءة

أُقيم هذا الأسبوع في حوض بناء السفن التابع لشركة «TKMS» في مدينة كيل الألمانية حفل وداع للغواصة الإسرائيلية السادسة «INS Drakon»، إيذانًا بانتهاء مرحلة التخطيط والبناء المشترك بين البلدين وبدء رحلتها إلى إسرائيل.

وحضر الحفل قائد سلاح البحرية الإسرائيلي نائب الأدميرال إيال هاريل، ورئيس هيئة التكنولوجيا واللوجستيات والعتاد في سلاح البحرية اللواء أمير تشيمْني، ونائب المدير العام ورئيس مديرية المشتريات الدفاعية في وزارة الدفاع زئيف لانداو، والسفير الإسرائيلي لدى ألمانيا رون بروسور، ورئيس البحرية الألمانية نائب الأدميرال يان كريستيان كاك، إضافة إلى ممثلين عن سلاح البحرية ووزارة الدفاع الإسرائيليين المشاركين في المشروع، وممثلين عن حوض بناء السفن الألماني.

وتُعد «دراكون» الغواصة الثالثة والأخيرة ضمن سلسلة غواصات «دولفين» المزودة بنظام الدفع المستقل عن الهواء (AIP)، والتي اشترتها وزارة الدفاع لصالح سلاح البحرية الإسرائيلي.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، تضم الغواصة تقنيات متطورة من شأنها تعزيز المرونة العملياتية لسلاح البحرية، ووضع إسرائيل في طليعة التكنولوجيا العسكرية العالمية.

ورُفع العلم الإسرائيلي على متن الغواصة، في خطوة مثّلت رسميًا بدء رحلتها باتجاه إسرائيل.

ورافق مغادرتها انتشار أمني واسع قادته دائرة الأمن التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية بالتعاون مع قوات الأمن الألمانية. ومن المقرر إقامة مراسم رسمية في قاعدة حيفا البحرية عند وصول الغواصة إلى إسرائيل.


هاريل: «دراكون» جزء من مستقبل أسطول الغواصات

وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلي نائب الأدميرال إيال هاريل إن سنوات من التفكير والتخطيط والتطوير والبناء والابتكار والعمل «تتحول اليوم إلى واقع عملياتي»، مع بدء الغواصة رحلتها إلى إسرائيل.

وأضاف أن «دراكون»، إلى جانب الغواصات الثلاث من طراز «داكار» التي ستنضم إلى سلاح البحرية الإسرائيلي، «ستشكل جزءًا أساسيًا من مستقبل أسطول الغواصات وسلاح البحرية والجيش الإسرائيلي».

وأوضح أن الغواصات الجديدة ستوفر قدرات أكثر تطورًا، ومدى عملياتيًا أكبر، وقدرة أطول على البقاء في المهام، وقوة عملياتية كبيرة.

وأشار هاريل إلى أن مقاتلين وقادة مدربين سيخدمون على متن الغواصة، وسيعملون «في الخفاء، في الظلام والصمت، بعيدًا عن الوطن»، مضيفًا أن بعض المهام قد تجري في ظروف لا يعرف فيها سوى أفراد الطاقم ما يحدث من حولهم، ويتحملون وحدهم مسؤولية اتخاذ القرار المناسب.


لانداو: شراكة استراتيجية بين إسرائيل وألمانيا

من جهته، قال نائب المدير العام ورئيس مديرية المشتريات الدفاعية في وزارة الدفاع زئيف لانداو إن «دراكون» تمثل «أكثر منظومات الأسلحة تطورًا وتعقيدًا في الجيش الإسرائيلي».

ووصف الغواصة بأنها «تحفة من الصناعة الألمانية»، مشيرًا إلى أنها طُورت بالتعاون الوثيق مع سلاح البحرية الإسرائيلي وتحت الإدارة التعاقدية لوزارة الدفاع.

وقال لانداو إن العلاقات بين إسرائيل وألمانيا «تطورت على مر السنين إلى شراكة استراتيجية بين حليفين وقوتين تكنولوجيتين تكمل إحداهما الأخرى»، موضحًا أن الشراكة تستند إلى قيم مشتركة وقدرات هندسية وتكنولوجية في البحر والبر والجو.

وأضاف أن البلدين يدخلان، وفق استراتيجية وزارة الدفاع، «فصلًا جديدًا» من التعاون، مع إجراء مناقشات موسعة بشأن مشاريع مستقبلية تهدف إلى تعزيز القدرة على الصمود المتبادل وتوسيع التعاون في مجالات جديدة للتطوير والإنتاج المشتركين.


السفير الإسرائيلي: الغواصة تعكس عمق الشراكة مع ألمانيا

وقال السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا رون بروسور إن تسليم الغواصة «يشكل شهادة على عمق الشراكة الاستراتيجية بين القدس وبرلين».

وأضاف أن البلدين يقفان «معًا، جنبًا إلى جنب»، بهدف إيجاد حلول مشتركة لتحديات استراتيجية غير مسبوقة، بما يضمن الاستقرار والأمن.

وكان النص الأصلي لتصريح الرئيس التنفيذي لشركة «TKMS» أوليفر بوركهارد غير مكتمل، إذ ينتهي عند عبارة: «مع مغادرة الغواصة دراكون، نحن...».