غايال خوري

مونديال السلة للسيدات ينطلق في برلين... من ينافس أميركا على اللقب؟

3 دقائق للقراءة
تعود آخر خسارة للأميركيات في إلى نصف نهائي مونديال 2006

تتجه أنظار عشاق كرة السلة إلى العاصمة الألمانية برلين، التي تستضيف كأس العالم للسيدات 2026 من 4 حتى 13 أيلول، وسط ترقب لمنافسة قوية على اللقب، في بطولة تدخلها الولايات المتحدة مرشحة أولى للتتويج، فيما تسعى مجموعة من أبرز المنتخبات إلى منافستها على الكأس.


ويدخل المنتخب الأميركي البطولة سعياً إلى إحراز لقبه الخامس توالياً والـ12 في تاريخه، بعدما توّج بالنسخ الأربع الأخيرة، مدعوماً بسلسلة استثنائية من 66 انتصاراً متتالياً في منافسات كأس العالم والألعاب الأولمبية. وتعود آخر خسارة للأميركيات في البطولتين إلى نصف نهائي مونديال 2006 أمام روسيا.

ورغم غياب أجا ويلسون، أفضل لاعبة في أولمبياد باريس 2024 وكأس العالم 2022، إلى جانب كيلسي بلوم لأسباب صحية، لا تزال التشكيلة الأميركية تضم مجموعة من أبرز نجمات دوري الـWNBA، وفي مقدمتهن بريانا ستيوارت، كايتلين كلارك، نابيسا كوليير، تشيلسي غراي وأنجل ريس. وحلت سونيا سيترون وكيكي إيريافن مكان ويلسون وبلوم في القائمة. وتحمل البطولة أهمية خاصة لكلارك وريس وبايج بيكرز، إذ تخوض النجمات الثلاث أول بطولة عالمية لهن مع المنتخب الأول، في بداية مرحلة جديدة لكرة السلة الأميركية.

لكن الولايات المتحدة لن تكون وحدها في دائرة المنافسة، إذ تبرز فرنسا وأستراليا وإسبانيا بين أبرز المنتخبات القادرة على الذهاب بعيداً في البطولة.

وتبدو فرنسا من أبرز المنافسين، بعدما كانت على بعد نقطة واحدة فقط من إسقاط الولايات المتحدة في نهائي أولمبياد باريس 2024، قبل أن تحسم الأميركيات الذهبية لمصلحتهن. وتعوّل فرنسا على غابي ويليامز، إلى جانب دومينيك مالونغا، إحدى أبرز المواهب الصاعدة.

أما أستراليا، فتدخل البطولة بخبرة كبيرة، بعدما أحرزت ميدالية في ست من آخر سبع نسخ من كأس العالم، وتضم في صفوفها عدداً من اللاعبات صاحبات الخبرة في الـWNBA، أبرزهن ألانا سميث وإيزي ماغبيغور.

وتدخل إسبانيا بدورها دائرة المنافسة بتشكيلة تجمع بين الخبرة والمواهب الشابة، على أمل مقارعة أبرز المرشحات على اللقب.

وتستهل الولايات المتحدة حملة الدفاع عن لقبها أمام الصين في 4 أيلول، قبل مواجهة إيطاليا في السادس من الشهر وتشيكيا في السابع. ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى ربع النهائي، فيما تخوض المنتخبات الأخرى المتأهلة دوراً فاصلاً لحجز المقاعد المتبقية.

ويبقى التحدي الأكبر أمام جميع المنافسات في برلين: إيقاف سلسلة أميركية لم تعرف الخسارة منذ عام 2006.