داود أوغلو يواجه تحقيقًا بتهمة إهانة إردوغان

دقيقتان للقراءة
رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو

أعلنت النيابة العامة التركية، الخميس، فتح تحقيق بحق رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، بتهمة إهانة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في أحدث خطوة تستهدف المسؤول السابق، الذي كان حليفًا سياسيًا للرئيس قبل أن ينشق عنه ويؤسس حزبًا.

وأفادت النيابة العامة، في بيان، بأن التحقيق جاء على خلفية تصريحات أدلى بها داود أوغلو، البالغ 67 عامًا، عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتُبرت مهينة للرئيس، في وقت تُعد إهانة رئيس الجمهورية في تركيا جريمة يعاقب عليها القانون.

وعقب خلافه مع حكومة إردوغان، أسس داود أوغلو عام 2019 «حزب المستقبل»، الذي عجز عن حشد الدعم الشعبي في الانتخابات المحلية عام 2014، ما دفعه في آب إلى حله خلال مؤتمر استثنائي.

وداود أوغلو أستاذ جامعي سابق، شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2009 و2014، قبل أن يتولى رئاسة الوزراء بين عامي 2014 و2016.

وأجبره الرئيس التركي على الاستقالة عام 2016، وسط خلافات بين الرجلين حول عدد من الملفات، ولا سيما مسألة تعديل الدستور بهدف تعزيز صلاحيات رئيس الدولة.

ويواجه داود أوغلو انتقادات باعتباره مهندس جهود أنقرة لتبني موقف أكثر تدخلًا وحزمًا في الشرق الأوسط، من بينها دعم جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها في عدد من الدول العربية، ومساندة المتمردين في سوريا، وهي السياسة التي تركت تركيا مع عدد قليل من الحلفاء في المنطقة المضطربة.

وكثفت السلطات التركية خلال السنوات الأخيرة حملتها ضد منتقدي إردوغان وحكومته وسياساتها.

وخضع عشرات الآلاف من المواطنين، بينهم فنانون وموسيقيون، لتحقيقات قضائية بتهمة إهانة الرئيس.