أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نتنياهو وجّه، في إطار المفاوضات مع لبنان، بدفع الجهود الرامية إلى تحديد مكان جثامين قادة الجالية اليهودية في لبنان، الذين يُعرفون باسم «قتلى المملكة»، والذين اختُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي على يد منظمات إرهابية.
وأشار مكتب نتنياهو إلى أن رئيس الوزراء الإسرائليي يتابع هذه القضية منذ عقود، منذ فترة توليه منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة.
وأضاف أن الأشهر الأخيرة شهدت تنفيذ جهود عديدة لتحديد مكان الجثامين، من جانب لبنان وإسرائيل، بما في ذلك عمليات ميدانية.
وفي ضوء هذه الجهود، تقرر الإفراج عن خمسة مواطنين لبنانيين كانوا قد أوقفوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأوضح مكتب نتنياهو أنه بعد استكمال التحقيق مع الموقوفين، تبيّن أنهم مواطنون لا ينتمون إلى أي منظمة إرهابية، ولم يشاركوا في أعمال إرهابية، وبالتالي «لا يوجد أي سبب لاستمرار احتجازهم في إسرائيل».