أكدت كتلة «الوفاء للمقاومة» حق إيران المشروع في الدفاع عن النفس ومواجهة العدوان بالوسائل المناسبة، وأدانت بشدة «العدوان الأميركي المتجدد والحصار الاقتصادي على الجمهورية الإسلامية واستهداف المدنيين».
وحيّت الكتلة «بطولة القوات المسلحة الإيرانية والتضامن الوطني الإيراني لإسقاط أهداف الغطرسة والتنمّر الاستكباري».
وفي الشأن اللبناني، أكدت الكتلة أن «العداء لإسرائيل» هو «حالة ميثاقية كرّسها اتفاق الطائف ونصوص قانونية تراكمت تعبيراتها منذ نشأة الكيان الصهيوني ومواصلته اليومية لجرائمه المتمادية ضد شعبنا واحتلاله أرضنا».
واعتبرت أن «العداء لإسرائيل حالة يُوجبها استمرار العدو لاحتلاله أراضي الغير بالقوة ونزعته العنصرية المتأصلة والإلغائية».
وانتقدت الكتلة إصرار رئيس الجمهورية على مقولته التي يعبّر بها تكرارًا عن سعيه إلى إنهاء حالة العداء لإسرائيل، معتبرة أن ذلك «تجاهل متعمّد للميثاق وللقوانين ولآلام شعبنا».
وأكدت أنه «لن يكون بمقدور أحد، أيًا يكن موقعه، إلغاء هذه الحالة أو شطبها من الميثاق والقانون ومن ثقافة اللبنانيين وأصالة انتمائهم الوطني».
وقالت الكتلة إن «العدو يستخدم اتفاق الإطار كغطاء لمواصلة جريمة الإبادة ضد كل ما يمت إلى الحياة بصلة في المناطق المحتلة ولاستمرار اعتداءاته على القرى الجنوبية».
واعتبرت أن «رهان السلطة اللبنانية سقط وأوهامها تبددت بعد فشل خيارها التنازلي في اتفاق الإطار المخزي والمشؤوم غير الشرعي وغير الدستوري مع العدو».
وأضافت أن السلطة اللبنانية، بدل استمرارها في «المكابرة وإنكار الواقع»، عليها «الإقلاع عن هذا النهج الذي يعمّق الأزمة الوطنية ويكرّس وجود الاحتلال وممارساته الإجرامية».
ورأت أن «لم يعد لهذه السلطة أي ذريعة لمواصلة السير في هذا النهج التدميري للدولة والوطن سوى إرضاء الإدارة الأميركية»، معتبرة أن «خطابها التبريري مستهلك ولا يقنع أحدًا».
وانتقدت الكتلة غياب السلطة السياسية عن تحمّل مسؤولياتها الوطنية، خصوصًا في مواجهة «العدوان الصهيوني على لبنان ونتائجه»، معتبرة أن ذلك «يسجّل موتًا سريريًا لها تجاه شعبها في القضايا المعيشية».
كما انتقدت غياب السلطة عن تحمّل مسؤولياتها الوطنية، خصوصًا ما يتعلق بشؤون النازحين ومعاناة المتضررين وتنصّلها من التزاماتها المعروفة، معتبرة أن ذلك «يسجّل لها موتًا سريريًا لدى شعبها».
وأشارت إلى أن أزمة انقطاع الكهرباء تتفاقم جراء غياب السلطة عن تحمّل مسؤولياتها، كما «يتفشّى الفساد والمحسوبيات في التعيينات، وتغيب الرقابة عن ارتفاع الأسعار، ويُترك المواطن في معاناة يومية».
وجددت الكتلة «عهدها للإمام الصدر بأن أبناءه في حزب الله وحركة أمل مستمرون وثابتون في حفظ نهج المقاومة للدفاع عن الوطن وأهله وتحرير أرضه، ولن يتوانيا أبدًا عن تقديم التضحيات».
وأدانت «الظلم الذي أصاب شعبنا ووطننا وقضيتنا حين ارتكب الطاغية القذافي ونظامه المجرم جريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين».
وقالت إن «ما غاب عن أحد يومًا أن هدف تلك الجريمة كان إسكات الصوت المدافع عن حقنا الإنساني في رفض الظلم ومقاومة العدو والعيش بأمن وسيادة وكرامة».