"الحزب" ينفي صلته بخلية درعا ويتهم إسرائيل بتأجيج التوتر بين لبنان وسوريا

دقيقتان للقراءة المصدر: (أ ف ب)

نفى حزب الله الأربعاء أي علاقة له بمجموعة أعلنت السلطات السورية ليلا توقيفها قرب الجولان من اسرائيل، وقالت إنها كانت تخطط "لتنفيذ عمليات" من دون تفاصيل إضافية.

وأورد الحزب في بيان "تنفي العلاقات الإعلامية في حزب الله بشكل قاطع أي علاقة أو ارتباط للحزب بالخلية المزعومة"، مجددا تأكيده أن "ليس لديه أي تواجد في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيها".

وكانت قوى الأمن الداخلي أعلنت في بيان ليل الثلثاء أن جهاز الاستخبارات بالتعاون مع وحداتها أحبط "مخططا تخريبيا في حوض اليرموك بدرعا وألقى القبض على خلية تابعة لـ "الحزب" مؤلفة من 3 أشخاص".

وأوردت أن التوقيف جاء إثر "رصد دقيق لمحاولة الخلية تجهيز منصات إطلاق صواريخ بهدف شنّ هجمات لزعزعة الأمن والاستقرار".

ومنطقة حوض اليرموك الواقعة في ريف درعا الغربي هي إحدى المناطق التي تتوغل إليها القوات الإسرائيلية بين الحين والآخر.

ودعا الحزب في بيانه الأربعاء السلطات السورية الى "التنبّه" لما وصفه بـ"المحاولات التي تهدف إلى الزجّ باسم حزب الله بغية إثارة التوتر وزرع الفتنة بين لبنان وسوريا (...) والبحث عن المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر بين البلدين، وهو العدو الإسرائيلي الذي يوغل في اعتداءاته على سوريا ولبنان".

وقبل ساعات من إعلان سوريا توقيف المجموعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء إن هناك مؤشرات على محاولة أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.

وبعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، أعلن حزب الله في نيسان 2013، بشكل علني القتال إلى جانب الأسد الذي شكلت بلاده طريق إمداد رئيسي إلى الحزب من إيران، الداعم الرئيسي له.

وبعد إطاحة الأسد، اتخذت السلطات الجديدة موقفا مناهضا للحزب، وأعلنت مرارا عن توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة به في سوريا، وضبط شحنات أسلحة متوجهة اليه، في حين ينفي الحزب أي وجود له داخل الأراضي السورية وأي نشاط له هناك.

وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أوائل آب أن لا مانع من عقد "لقاء علني" مع القيادة السورية الجديدة.

وجاء ذلك بعدما كان الرئيس أحمد الشرع قال خلال مقابلة تلفزيونية في حزيران، ردا على سؤال حول إمكان الجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة، "إن كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان، ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".