أفادت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش يستعد لنشر تعزيزات بحرية ضخمة تضم آلاف الجنود في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة.
وأفاد المسؤولون بأن "الخطة قد تشمل إرسال ما يصل إلى 3 حاملات طائرات وسفن مرافقة إلى المنطقة، بنحو 20 ألف جندي وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، إلى جانب مدمرات قادرة على تنفيذ عمليات والدفاع ضد هجمات صاروخية".
وأوضح المسؤولون أن "التحركات تهدف إلى منح الرئيس الأميركي والقيادة العسكرية مرونة أكبر في التعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران"، مؤكدين أن "نشر القوات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتصعيد العمليات العسكرية".
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن "هذه الاستعدادات تأتي ضمن خطط تهدف إلى تعزيز الردع الأميركي وضمان القدرة على الاستجابة السريعة، وسط توترات متزايدة وتأهب أمني مرتفع في المنطقة".
وتدرس الولايات المتحدة إرسال مجموعة ثالثة لحاملة طائرات وسفن إضافية تابعة لمشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمال تصعيد الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن السفن والمقاتلات وعناصر مشاة البحرية والبحارة سيصلون إلى المنطقة بحلول نهاية تشرين الثاني.