واشنطن تضيق الخناق دبلوماسيًا على طهران

دقيقتان للقراءة المصدر: موقع "أكسيوس"

أعلنت الولايات المتحدة طرد عضوين من الوفد الإيراني لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة من أراضيها، بعد بقائهما في نيويورك لعدة أيام رغم مطالبة واشنطن بمغادرتهما، وفق مسؤول أميركي.

وقال المسؤول لـ"أكسيوس"، إن الدبلوماسيين الاثنين غادرا الولايات المتحدة، بعدما طلبت وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، من البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة مغادرة كامل وفدها البلاد على الفور.

وأوضح أن البعثة الإيرانية أُبلغت، الجمعة، بأن واشنطن تعلم أن الدبلوماسيين لا يزالان في نيويورك رغم الطلب الموجه إليهما بالمغادرة، وجددت مطالبتها بمغادرتهما فوراً.

وغادر أحد الدبلوماسيين مساء الجمعة، فيما غادر الآخر صباح السبت، بحسب المسؤول الأميركي.

وقال المسؤول: «وزير الخارجية روبيو جاد في موقفه. تم العثور على عضوين آخرين من الوفد الإيراني لا يزالان في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد أُخرجا الآن من البلاد».

وتأتي الخطوة في أحدث مؤشر على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، مع تزايد احتمالات تجدد المواجهات العسكرية.

في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرواية الأميركية، وقال في منشور على منصة «إكس» الأحد إن جميع الدبلوماسيين الإيرانيين الذين شاركوا في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، باستثناء دبلوماسي واحد غادر في وقت سابق، «غادروا في الموعد المحدد».

وأضاف عراقجي أن «التفاخر بطرد دبلوماسيين وهميين أمر غير مناسب لرئيس أي جهاز دبلوماسي»، معتبراً أن ذلك «يفوح باليأس والهزيمة»، ويتعارض مع التزامات الدولة المضيفة تجاه الأمم المتحدة.