في عيد القديس فرنسيس... البابا لاوون يدعو إلى السلام والوئام بين الشعوب

دقيقتان للقراءة
البابا لاوون الرابع عشر

استحضر البابا لاوون الرابع عشر، خلال صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد القديس فرنسيس الأسيزي، مثل الكرّامين الأشرار، مستذكراً القديس الذي أسهم في إصلاح الكنيسة بالإيمان والصلاة والمحبة الأخوية.

وقال البابا إن «الله لا يهدر حياتنا أبداً»، بل يحوّل الشر إلى فداء، داعياً، في الذكرى المئوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس، إلى «استحضار السلام ومعالجة صدوع الخلاف».

وقال البابا لاوون، من نافذة مكتبه الخاص في القصر الرسولي، مخاطباً نحو 15 ألف مؤمن تجمعوا في ساحة القديس بطرس، إضافة إلى متابعيه عبر وسائل الإعلام، ومن بينها «الوكالة الوطنية للإعلام» لدى الكرسي الرسولي: «بينما نحتفل باليوبيل الفرنسيسكاني، فلنُثابر على الصلاة من أجل نعمة السلام، ولنلتزم بصدق بناء الوئام بين الشعوب».

واستذكر الحبر الأعظم، وسط تصفيق الحضور، القديس فرنسيس الأسيزي، واصفاً إياه بأنه «العامل الذي عمل بجد في كرم الرب»، والذي «طلب منه يسوع نفسه إصلاح كنيسته».

وربط البابا لاوون قصة القديس فرنسيس بمثل الكرّامين الأشرار الوارد في إنجيل قداس الأحد، حيث يروي يسوع قصة كرم سُلّم إلى عدد من المزارعين، رفضوا تسليم ثماره إلى مالكه، وقتلوا خدمه، ثم قتلوا ابنه في النهاية.


زوبي: السلام يبدأ بنا

من جهته، قال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال ماتيو ماريا زوبي، في عظة خلال قداس عيد القديس فرنسيس في بورزيونكولا، إن «السلام يبدأ بنا وهو المستقبل الوحيد الممكن».

وأضاف: «في زمن تغرينا فيه ثقافة السلطة، وتغوينا ثقافة مبتذلة ومتطفلة ومضللة، وهي أيضاً ثمرة مصالح اقتصادية هائلة وقومية، فإن السبيل للمضي قدماً هو نزع سلاح أيدينا وقلوبنا».

وأكد زوبي أن «السلام لن يكون حقيقياً إلا إذا عمّ الجميع».

وحضر القداس الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، إلى جانب مسؤولين من مختلف أنحاء إيطاليا، التي يُعد القديس فرنسيس شفيعها، إلى جانب القديسة كاترين السيانية، فضلاً عن وفود من عدد من الدول.

وبحسب زوبي، يُستذكر القديس فرنسيس الأسيزي باعتباره «صورة حية للمسيح»، و«مفعماً بالفرح»، و«شاعراً للحياة»، ومنشداً «جمال الخلق الإنساني والإلهي».