الطاعون الرئوي: ماذا نعرف عن المرض؟

دقيقتان للقراءة
مرض قابل للعلاج بالمضادات الحيوية

عاد الحديث عن الطاعون الرئوي إلى الواجهة بعد وفاة موظفة في مختبر تابع لمعهد متخصص في أبحاث الطاعون في سيبيريا، وهي الواقعة التي أثارت تكهنات على مواقع التواصل ووسائل الإعلام حول احتمال ارتباط الوفاة ببكتيريا الطاعون. ورغم نفي الكرملين ما أثير حول الأمر، فإن تداول هذه الأخبار أعاد تسليط الضوء على مرض نادر لكنه شديد الخطورة، يعرف باسم الطاعون الرئوي.

الطاعون مرض بكتيري تسببه بكتيريا «يرسينيا بيستيس» وله ثلاثة أشكال رئيسية: الطاعون الدبلي، والطاعون الرئوي، وطاعون الإنتان الدموي. ويُعد الطاعون الرئوي أخطر أشكال المرض من ناحية سرعة تطوره وقدرته على الانتقال من شخص إلى آخر عبر الرذاذ التنفسي. وقد تبدأ أعراضه بصورة مفاجئة وتتطور بسرعة، لذلك يمثل التشخيص والعلاج المبكران عاملين حاسمين.

ومن أبرز الأعراض التي ينبغي الانتباه إليها: الحمى، والصداع، والضعف الشديد، وضيق التنفس، وألم الصدر، والسعال، إضافة إلى التهاب رئوي سريع التطور. وقد يصاحب السعال خروج مخاط مائي أو دموي.

ولا يشترط أن يظهر التورم المؤلم والواضح في العقد الليمفاوية، المعروف باسم «الدُّبل الطاعونية»، لدى المصاب بالطاعون الرئوي؛ إذ إن هذا العرض يرتبط بصورة أكبر بالطاعون الدبلي.

ورغم خطورة الطاعون الرئوي، فإنه مرض قابل للعلاج بالمضادات الحيوية، وتتحسن فرص النجاة بصورة كبيرة عندما يبدأ العلاج في وقت مبكر. أما تأخر التشخيص والعلاج فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وقد يكون المرض قاتلًا.