البابا لاوون الرابع عشر يخضع اليوم لعملية في الرئة

دقيقتان للقراءة المصدر: أ ف ب
مستشفى جيميللي حيث سيخضع البابا لعملية جراحية (رويترز)

يدخل البابا لاوون الرابع عشر اليوم إلى أحد مستشفيات روما للخضوع لجراحة استئصال ورم من رئته، وهي عملية تُعدّ عمومًا محدودة المخاطر، بحسب الخبراء.

وقال الناطق باسم الفاتيكان ماتيو بروني لوكالة فرانس برس، إن البابا البالغ 71 عامًا سيتوجه إلى مستشفى جيميللي في وقت متأخر من صباح الثلثاء.

ومع هذه العملية التي تهدف إلى إزالة ورم رئوي صغير، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الاولى منذ توليه السدة البابوية في الثامن من أيار 2025.

وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدًا" خلال فحوص طبية حديثة.

وأضاف البابا "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.

وينطوي تصريح البابا على شفافية غير معهودة في الفاتيكان، حيث تحاط المعلومات المتعلقة بصحة الباباوات عادة بتكتم شديد.

وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافيه قد تستغرق نحو أسبوع. وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 تشرين الأول، بما فيها قداس كبير كان مقررًا الأربعاء في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.

سيقيم البابا الأميركي في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميللي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.

ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عمومًا، وهو مُحب للرياضة وخصوصًا التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.

وأوضح جراح الصدر في المملكة المتحدة ماركو سكارسي لوكالة فرانس برس أن العملية ليست "خطرة جدا"، متوقعا أن يتعافى البابا سريعا، مع أنّ "استعادته لمستوى نشاطه البدني قد تستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر".

من المقرر أن يقوم البابا خلال الشهر المقبل برحلة رسمية طويلة إلى أميركا اللاتينية، حيث يعتزم زيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو بين 6 و17 تشرين الثاني.