صدر عن رابطة موظفي الادارة العامة:
كفى إدارة للأزمة على حساب الموظف!
عندما يتحول الراتب إلى ورقة لا تشتري خبزاً، وبدل النقل إلى عقوبة يدفعها الموظف من لحمه الحي ليصل إلى وظيفته، فاعلموا أنكم تجاوزتم كل الخطوط الحمراء.
لم يعد الصمت مقبولاً، ولم تعد الوعود تنطلي على أحد. سنوات وأنتم تأكلون من أجورنا.
سنوات من التآكل، من التأجيل والتسويف، من الحلول المجتزأة والمسكنات الكاذبة ولا اي محاولة لوضع حل جذري. تطلبون من الموظف أن يشغّل الدولة، أن يحافظ على انتظامها، وهو لا يملك ثمن وصوله إليها! بأي منطق؟ بأي ضمير؟
نقولها بصوت عالٍ: استُنفد الصبر، وانتهت صلاحية وعودكم.
شد الحزام؟ لم يعد هناك حزام نشدّه. استنزفتم كل شيء. لم يبقَ للموظف ما يخسره إلا كرامته، وكرامتنا ليست للمساومة. مطالبنا ليست أحلاماً، هي حق البقاء:
1- بدل نقل عادل وحقيقي يوازي كلفة البنزين والنقل اليوم، لا أرقاماً وهمية من كوكب آخر.
2- تصحيح فعلي وفوري للأجور، وإدخال كل الزيادات في صلب أساس الراتب وليس كمساعدات مذلة.
3- سلسلة رتب ورواتب منصفة تعيد للموظف الحد الأدنى من العيش الكريم.
أي مماطلة إضافية، أي تسويف جديد، لن يُقرأ إلا كقرار متعمد بدفعنا نحو تصعيد نقابي أوسع وأقسى. وأنتم تتحملون المسؤولية كاملة عن شلل الإدارة. وعليه، تعلن رابطة موظفي الإدارة العامة: الاستمرار في الإضراب الشامل وإقفال كل الإدارات العامة إقفالاً تاماً
يوم الجمعة 16 تشرين الأول 2026.
ونؤكد أن هذا الإضراب هو البداية فقط حقنا في التصعيد النقابي المفتوح مقدس، ولن نتردد في استخدامه حتى انتزاع حقوقنا كاملة غير منقوصة.
كفى وعوداً... كفى تخديراً...المطلوب قرارات فورية، لا بيانات.والحقوق لا تُعطى، الحقوق تُنتزع!