ترقية ولية عهد هولندا إلى رتبة رقيب

دقيقتان للقراءة

رُقّيت الأميرة كاتارينا أماليا، ولية عهد هولندا، إلى رتبة رقيب خلال مراسم رسمية أُقيمت على متن سفينة التدريب الشراعية "ستاتسراد ليهمكول" في ميناء دن هيلدر.

وقال المكتب الإعلامي للديوان الملكي الهولندي في بيان إن مراسم منح الأميرة أماليا رتبة الرقيب أُقيمت السبت 17 تشرين الأول على متن السفينة الشراعية "ستاتسراد ليمكول" في ميناء دن هيلدر.

وتخدم الأميرة أماليا حاليا في صفوف "البحرية الملكية الهولندية"، إذ أبحرت الأسبوع الماضي على متن السفينة الشراعية نفسها برفقة طلاب السنة الأولى في المعهد البحري.

وتُعد "ستاتسراد ليمكول" سفينة تدريبية ذات 3 صواري، بُنيت في النرويج عام 1914، وتستخدمها البحرية الملكية الهولندية بصورة "مُنتظمة" لأغراض التدريب.


مراسم الترقية

وتتمتع العائلة الملكية الهولندية بتاريخ عريق من الروابط الوثيقة مع القوات المسلحة، حيث كان أمير أورانيا قائداً عسكرياً، وتولى ملوك هولنديون لاحقون القيادة العليا للقوات المسلحة.

ومع التعديلات الدستورية التي أُقرت عام 1983، انتقلت القيادة العليا إلى الحكومة، لكن الملك فيليم ألكسندر لا يزال يحتفظ بوضع عسكري مميز، نظراً لخدمته العسكرية في البحرية الملكية والجيش الملكي وسلاح الجو الملكي الهولندي.


بحارة وجندية من الدرجة الثالثة

بدأت ابنة الملك ويليم-ألكسندر والملكة ماكسيما، البالغة من العمر 22 عاما، مسيرتها العسكرية برتبة "بحارة من الدرجة الثالثة في البحرية الملكية، إلى جانب رتبة جندية من الدرجة الثالثة في الجيش والقوات الجوية".

وتجمع أماليا بين تدريبها العسكري ودراستها للقانون في العاصمة "أمستردام"، في إطار مسار يجمع بين مسؤولياتها باعتبارها "ولية للعهد والتزاماتها التعليمية والعسكرية".


أول أميرة ملكية تخدم في الجيش

تُعد الأميرة أماليا "أول امرأة من العائلة المالكة الهولندية تخدم في صفوف القوات المسلحة"، في مسار عسكري يُضاف إلى دورها المستقبلي بصفتها "ولية للعهد".