الأطفال... الخطوة الثانية في مكافحة كورونا

02 : 00

مع أنهم يشكلون جزءاً مهماً من السكان، يبدو الأطفال أقل عرضة للإصابة بشكل خطير من كوفيد - 19. لكن شركة موديرنا الأميركية بدأت الثلاثاء تجارب لقاح ضد الفيروس على آلاف من الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و11 عاماً، في خطوة جديدة ضرورية للحد من انتشار الوباء.

والأطفال أقل عرضة للإصابة بأعراض المرض الشديدة، وأصغرهم سناً ليسوا ناقلين نشطين للعدوى. لذلك لم تعط الأولوية حتى الآن لتطعيمهم.

وحصلت شركة فايزر على ترخيص لاستخدام لقاحها للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاماً أو أكثر، وموديرنا وجونسون آند جونسون لمن هم في الـ 18 عاماً أو أكثر. وبدأت الشركات الأميركية الثلاث منذ أشهر عدة تجارب سريرية لاختبار لقاحاتها على الفتية (من سن 12 عاماً). وتدرس أسترازينيكا من جانبها تأثير لقاحها ابتداءً من سن ست سنوات.

وتخطط شركة التكنولوجيا الحيوية موديرنا الآن لاستقطاب 6750 طفلاً ورضيعاً للمشاركة في تجاربها بالولايات المتحدة وكندا. وستتم متابعتهم لمدة 12 شهراً بعد الجرعة الثانية.

وشددت الطبيبة لي سافيو بيرز، رئيسة الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال على إيلاء هذا الموضوع أولوية قصوى، مؤكدة أنّ "الأطفال دون سن العاشرة ينقلون الفيروس ولكن بوتيرة أخف".

وكتب أخصائيا طب الأطفال بيري كلاس وآدم ج. راتنر في مجلة New England Journal of medicine العلمية أنّ " الفوائد ستكون "مباشرة" إذ ستقلل إصابتهم بالمرض و"غير مباشرة"، إذ لن ينقلوا المرض". ولأنهم ما زالوا في فترة النمو، تهدف التجارب السريرية على الأطفال إلى فهم كيفية استجابة أجهزتهم المناعية في مراحل النمو المختلفة.

ويعتبر العمل على مراحل مع النزول التدريجي في الفئات العمرية نهجاً قياسياً في تطوير العلاجات.

لكن بعض الخبراء يقولون إنه من الممكن أيضاً أن يكون الوباء تحت السيطرة حتى قبل إعطاء اللقاحات للأطفال.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.