"البريمير ليغ" وأد "السوبر ليغ" في مهده

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP
مشجعون لتوتنهام يحتفلون بسقوط مشروع الدوري السوبر (أ ف ب)

دام الحلم "الانشقاقي" 48 ساعة فقط وتحوّل الدوري السوبر الأوروبي "السوبر ليغ" إلى مشروع وُلِدَ ميتاً، بعدما أعلنت الأندية الإنكليزية انسحابها من مخططاته، قبل ان تنضم الأندية الإيطالية بالاضافة إلى أتلتيكو مدريد الإسباني إلى لائحة المنسحبين، تحت ضغط المشجعين الانكليز الذين كان لهم الاثر الكبير في قرار انديتهم الانسحاب. وبعدما أعلنت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز "البريمير ليغ" مانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال وتوتنهام ومانشستر سيتي وتشلسي الانسحاب ليل الثلثاء، انضم اليها جوفنتوس وإنتر وميلان مع أتلتيكو مدريد، ليبقى في الساحة ريال مدريد وبرشلونة من الناحية الإسبانية. وأقرّ رئيس جوفنتوس أندريا أنييلي بأن المشروع لم يعد موجوداً من دون الأندية الإنكليزية، ورأى أنه "بينما لا يزال جوفنتوس مقتنعاً بصلابة المشروع من النواحي الرياضية، التجارية والقانونية، فإنه يعتقد أن هناك فرصاً ضئيلة في الوقت الحالي لإكمال المشروع بالشكل الذي تم تصوره في الأصل".

وأعلن مواطنه ميلان أنه أحاط علماً برفض جماهيره المسابقة الانفصالية لكنه اعتبر "أن التطوّر ضروري للتقدم".

وانسحب عمالقة إنكلترا الستة من بين 12 نادياً مؤسساً لهذا الدوري الانفصالي الذي أعلن عنه ليل الأحد-الإثنين لمنافسة دوري الأبطال. وكان ردّ الفعل على المخطط قاسياً، حيث هدّد السياسيون وسلطات كرة القدم باتخاذ إجراءات قانونية ضد ما يسمى بـ"الدزينة القذرة"، وصولاً الى التهديد بحرمان الأندية من المشاركة في دوريات بلادها، وحرمان اللاعبين المنضمين الى هذه الاندية من المشاركة مع منتخباتهم الوطنية.

وكان مانشستر سيتي السبّاق في الانسحاب، وقال في بيان إنه "يمكن لنادي مانشستر سيتي أن يؤكّد أنه اتخذ رسمياً إجراءات الانسحاب من المجموعة التي تطور خطط الدوري السوبر الأوروبي".

ورحّب رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" السلوفيني ألكسندر تشيفيرين بـ"إعادة بناء الوحدة ضمن القارة العجوز بعد الاقرار بالخطأ"، مشدداً على أن "المضي قدماً هو الأهم الآن، إعادة بناء الوحدة التي تمتعت بها اللعبة من قبل والمضي قدماً سوياً". وكان العنوان الذي صدرت به صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية الأكثر تعبيراً عما حصل في الساعات القليلة الماضية، بقولها إن "بريمير ليغ وأد سوبر ليغ في مهده".