أعلن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" استبعاد مدينة دبلن الإيرلندية من استضافة مباريات كأس أوروبا 2020، بعد استبعاده بلباو الاسبانية، على خلفية عدم تقديم ضمانات لحضور الجماهير، واعتماد إشبيلية بدلاً من بلباو وتقاسم لندن وسان بطرسبورغ الروسية المباريات المقررة سابقاً في دبلن.
في المقابل، تم تأكيد استقبال ميونيخ للمباريات، من بينها القمة بين ألمانيا وفرنسا، في حين زالت الشكوك بشأن كل من باكو، روما، بوخارست، غلاسكو، كوبنهاغن، بودابست وأمستردام.
لكن عمدة ميونيخ ديتر ريتر سارع الى التأكيد أن ميونيخ لم تضمن بعد تواجد الجماهير في المدرجات.
وعبّر رئيس الاتحاد القاري للعبة السلوفيني ألكسندر تشيفيرين عن سعادته من قدرة "ضمان بيئة آمنة واحتفالية" مع تواجد جماهيري في "جميع المباريات"، وهو الشرط الاساس الذي فرضه "يويفا" على المنظمين على رغم الأزمة الصحيّة بسبب جائحة كوفيد-19.
وستستضيف سان بطرسبورغ التي كانت على لائحة المدن المستضيفة، 3 مباريات جديدة في الدور الأوّل، تجمع بولونيا مع سلوفاكيا والسويد مع سلوفاكيا والسويد مع بولونيا.
وكانت مدن بودابست وسان بطرسبورغ وباكو وأمستردام وبوخارست وغلاسكو وكوبنهاغن وروما ولندن، وعدت بنسبة حضور جماهيري تتراوح ما بين 25 في المئة حتى 100 بالمئة، بينما أفاد الاتحاد الاوروبي في بيانه الصحافي بأن ميونيخ ستستقبل "14500 متفرج على الأقل".