رابط بين الوزن الزائد وتدهور القلب رغم الرياضة!

02 : 00

هل يُعقَل أن تكون بديناً ورشيقاً في آن، ما يعني أن يكون وزنك زائداً لكنك تتمتع بصحة جيدة لأنك تمارس الرياضة بانتظام؟ لا يمكن إعطاء جواب بسيط على هذا السؤال. لكن تكشف إحدى الدراسات أن النشاطات الجسدية لا تعكس بالكامل آثار الوزن الزائد على صحة القلب. نُشرت النتائج على موقع "المجلة الأوروبية لطب القلب الوقائي".

شملت الدراسة أكثر من 527 ألف شخص راشد (70% من الرجال). وزع الباحثون المشاركين على ثلاث مجموعات بناءً على مؤشر كتلة الجسم (مؤشر طبيعي، وزن زائد، بدانة) ومستوى النشاطات: نشاطات منتظمة (الحد الأدنى الذي تُحدده منظمة الصحة العالمية)، أو نشاطات غير كافية (أقل من تلك العتبة مع الحرص على ممارسة تمارين جسدية معتدلة أو مكثفة كل أسبوع)، أو غياب تام للنشاطات الجسدية.

بعد مقارنة جميع البيانات، ظهرت نتائج إيجابية وأخرى سلبية. من جهة، برز رابط بين أي مستوى من النشاطات وتراجع مشكلة ارتفاع الكولسترول وضغط الدم ومرض السكري، بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم.

لكن من جهة أخرى، يبقى أصحاب الوزن الزائد، لا سيما البدينين منهم، أكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بأصحاب الوزن الطبيعي وبغض النظر عن مستوى النشاطات الجسدية. تكشف هذه النتائج إذاً وجود رابط بين العاملين، لكنها تؤكد على ضرورة التنبه إلى مشكلة الوزن الزائد رغم أهمية الرياضة المنتظمة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.