"نحن أوروبا"، "أوروبا لنا". هكذا تغنّت الصحف الإيطالية بإنجاز منتخب بلادها الذي حقق لقبه القاري الثاني في تاريخه على حساب إنكلترا في ركلات الترجيح 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.
"إنه أمر جميل، إيطاليا بطلة أوروبا" اختصرت "لا غازيتا ديللو سبورت". واحتفلت "لا ستامبا" و"إل ميساجيرو" بالعنوان ذاته "نحن أوروبا"، فيما عنونت "كورييري ديللو سبورت": "إنها لنا. كرة القدم عادت الى الديار، الى ديارنا"، تيمناً بالاغنية الشهيرة التي ردّدها الانكليز طوال البطولة "إتس كامينغ هوم" (إنها عائدة الى الديار) في إشارة الى عودة الكأس الى إنكلترا، مهد اللعبة الشعبية، التي صدرت في العام 1996 حين استضافت إنكلترا البطولة القارية قبل أن تخرج بركلات الترجيح ضد ألمانيا في نصف النهائي.
أما في الصحافة البريطانية، فتصدّرت صور المدرب غاريث ساوثغيت وهو يواسي بوكايو ساكا، أحد اللاعبين الانكليز الثلاثة الذين أهدروا ركلة الترجيح، الصفحات الأولى.
وتحسرت "ذي تايمز" معنونة: "لعنة ركلات الترجيح تحرم إنكلترا من حلمها".
أما "ديلي تيليغراف" فأكّدت ان الخسارة "ستؤلم" بعد أن وصلت إنكلترا إلى أوّل نهائي قاري لها، فيما أضافت "ذي غارديان": "كانت قريبة".
وكانت "مترو" أكثر إيجابية عندما كتبت: "الاسود جعلونا فخورين". من جانبها، قالت صحيفة "ذي صن" إنها "فخورة بالأسود": "خسرت إنكلترا مرة أخرى في ركلات الترجيح، لكن لا تنسوا أيها الشباب، كأس العالم بعد عام واحد فقط".
من جهتها عنونت "ديلي ميرور": "حسرة قلب"، مضيفة: "إنكلترا الشجاعة تخسر في ركلات الترجيح ولكنها تجعل الأمة فخورة".