عُلّقت مباراة نيس وضيفه مرسيليا نهائياً بعد نحو ساعة ونصف من توقفها على خلفية اقتحام جماهير نيس أرض الملعب ومواجهة لاعب مرسيليا ديميتري باييت قبل وقوع اشتباكات، في ختام المرحلة الثالثة من الدوري الفرنسي لكرة القدم. وستستمع اللجنة التأديبية في الاتحاد الفرنسي للعبة غداً الى مسؤولي الفريقين قبل اتخاذ القرارات المناسبة.
وأوقف الحكم المباراة بعدما اقتحم عدد من مشجعي نيس أرض الملعب في الدقيقة 75، عندما رمى لاعب مرسيليا باييت نحو المدرجات واحدة من الزجاجات البلاستيكية التي كانت ترمى عليه في كل مرة ينفذ ضربة ركنية.
أشعل ذلك غضب جماهير نيس، ما أدى إلى نزول البعض منهم الى أرض الملعب لمهاجمة باييت، ما دفع الحكم الى توقيف اللقاء وإرسال اللاعبين الى غرف تبديل الملابس.
ووافق نيس على العودة مقابل رفض مرسيليا، ما أدى الى تعليق المباراة نهائياً، وكانت النتيجة تشير الى تقدم نيس 1 - صفر سجله الدنماركي كاسبر دولبرغ (49) قبل التوقف.
وسقط باييت أرضاً بعد أن أصابته إحدى الزجاجات قبل أن ينهض ويرميها نحو المدرجات، فتوجّه زميلاه الإسباني ألفارو غونزاليس وماتيو غيندوزي نحو المدرج الذي رميت منه الزجاجة لمخاطبة الجماهير، قبل أن يتوجه إليهم أيضاً البرازيلي دانتي قائد نيس لمحاولة تهدئتهم.
وحاول رجال الأمن صدّ الجماهير، لكن وقعت اشتباكات بالأيادي وشجار في أماكن مختلفة من الملعب بين لاعبي الفريقين والمشجعين والعاملين. وبدا المدرب الأرجنتيني لمرسيليا خورخي سامباولي غاضباً ويحاول الاشتباك مع أحدهم وحاول زملاؤه في الجهاز الفني إبعاده.