أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رفض ليفربول الإنكليزي انضمام نجمه محمد صلاح الى معسكر "الفراعنة"، استعداداً لخوض مواجهتي أنغولا في القاهرة والغابون في فرانسفيل في 2 و5 أيلول المقبل، ضمن تصفيات مونديال 2022، لعدم وضعه في العزل الصحي بعد عودته من مصر الواردة على "اللائحة الحمراء"، فيما أشارت تقارير صحافية إلى إمكانية خوضه مباراة الغابون.
وذكر الاتحاد المصري أنه تلقى خطاباً رسمياً من ليفربول "يعتذر فيه عن تعذر انضمام صلاح إلى صفوف المنتخب الوطني في معسكره المقبل"، مشيراً "إلى الإجراءات الاحترازية المطبقة في إنكلترا لمواجهة تفشي فيروس كورونا في العالم والذي يضع العائدين من بعض الدول في عزل صحي إجباري لمدة عشرة أيام لدى عودتهم إلى إنكلترا".
وكان ليفربول رفض تحرير صلاح للمشاركة مع المنتخب الأولمبي في ألعاب طوكيو الصيفية الأخيرة والتي بلغ فيها ربع النهائي، قبل الخروج أمام البرازيل التي أحرزت اللقب لاحقاً.
أضاف الاتحاد المصري: "أعرب النادي الإنكليزي في خطابه عن أمله في أن يتفهم الاتحاد المصري اضطراره لذلك، في مواجهة تعرض اللاعب إلى حجر صحي لهذه المدة وتأثره بذلك بدنياً، فضلاً عن عدم التأكد من ظروف مكان الحجر الذي تحدده السلطات الإنكليزية".
وقد ينسحب قرار ليفربول على لاعبيه البرازيليين أليسون بيكر، روبرتو فيرمينو وفابينيو، نظراً لوقوع مصر والبرازيل على اللائحة الحمراء في ما يتعلق بقيود السفر إلى بريطانيا.
في المقابل، أعرب ليفربول عن موافقته خوض صلاح المباراة الثانية ضد الغابون غير الواردة على اللائحة الحمراء.