ما الدور الذي تنتظره بعد 11 عاماً من التمثيل؟
لا أنتظر دوراً معيّناً إذ هدف الفنان في نهاية المطاف هو تقديم عمل تحوم حوله الاسئلة كي يجيب عليها المشاهد أو الرأي العام. إشكاليات عدّة أطرحها على نفسي مع كلّ دراسة شخصيّة جديدة: إذا وُجد هذا الإنسان فعلاً في الحياة اليومية كيف يتعامل معه المجتمع؟ ما هي نظرة الناس إليه؟...
ماذا عن دورك في مسلسل "ثواني"؟
جسّدتُ في "ثواني" شخصيّة الشاب الابتزازي والوصولي. واجهت تحديّات عدّة خلال تمثيلي الدّور خصوصاً الوقوف أمام العملاقين فادي ابراهيم وعمّار شلق. فقدّم لي الدور نقلة نوعيّةً خصوصاً أنّ المسلسل كان كاملاً متكاملاً من حيث التمثيل والإنتاج والإخراج.
ما الدور الذي قدّمته وأثّر فيك؟
دوري في مسرحية "الوحش" الى جانب الممثلة كارول عبود والمخرج جاك مارون. جسّدت شخصيّة "الوحش" التي سنحت لي الكشف عن مكنوناتي كافّةً وأظهرت نضوجي في التمثيل الذي قطفتُ ثماره بفضل تطوير نفسي باستمرار.لماذا لم نرك بدور بطولة أوّل الى الآن؟قد يقترن الموضوع بالكاتب، أو المخرج، أو المنتج أو حتى المحطة التي ستشتري حقوق العمل الدرامي كي تعرضه على شاشاتها. برأيي أنّ البطولة الأولى أمرٌ ممتاز وهدف كلّ ممثّل، لكنّها ليست هاجسي بل بالنسبة لي كيفية تقديم الدور باحترافية هو الموضوع الأساس والأهم.
هل الإنتاج اللبناني في حالة تحسّن؟
الإنتاج اللبناني في طور التحسّن والدليل على ذلك أنّ 6 شركات إنتاج جديدة دخلت السوق أخيراً ما يبشّر بكثرة الأعمال وإشراك الممثلين جميعهم في المسلسلات والمشاريع، لكن ما يثير الريبة هو عدم وجود محطات تلفزيونية كافية لعرض هذه الأعمال.
ما رأيك بالدراما العربية المشتركة؟
كنت من الأوائل الذين شاركوا في الدراما المشتركة مع مسلسل "روبي"، لذا يمكن القول إنّ جمال الدراما العربية المشتركة يكمن في إزالة الحواجز الدرامية والإنتاجية كي يتمكّن الممثلون العرب من العمل مع بعضهم البعض في مشروعهم المشترك. لكن أرى أنّ الممثل اللبناني يتمكّن دوماً من فرض نفسه وقدراته التمثيلية من خلال العمل على موهبته، صقلها، تطويرها عبر دروس التمثيل أو ورش العمل.
ما تقوله صحيح، لكن بتنا نشهد اليوم ظاهرة إيلاء الأفضلية للمثل العربي على اللبناني، أليس كذلك؟
نعم، إذ أضحت الكتابات تستهدف ممثلين عرباً معينين لأن أسماءهم "تبيع" أكثر في السوق، ما يعود على المنتج بالأرباح المادية المطلوبة.
ما هي المسلسلات التي نالت إعجابك أخيراً؟
أحببتُ كثيراً مسلسل "تانغو" كما تابعتُ بشغف "إنتي مين" لكارين رزق الله.
هل الممثّل مُقدّر في لبنان؟
معنوياً بالطبع، فالناس يحبون النجوم اللبنانيين. أما مادياً فالممثل ليس مقدّراً بسبب غياب الدولة عن تأمين حاجاته الاساسية، مثلاً ليس هناك مال في صندوق النقابة يؤمّن تقاعد الممثلين، يجب على الدولة أن تهتم أكثر بالممثل خصوصاً حين يصبح طاعناً في السن.
من هو مثالك الأعلى؟
"أنا بكرا"
ما هي حكمتك في الحياة؟
عند اعتلائك سلّم النجاح وجّه تحية المحبة لكلّ من تصادفهم لأنه إن وقعتَ يوماً ما ستجد من ينتشلك.
ما هو جديدك؟
سيعرض لي مسلسل "بالقلب" على الـLBCI، وآخر على تطبيق "شاهد.نت" التابع لقنوات MBC، أتكتّم عن ذكر تفاصيله. كما اقوم حالياً بتصوير مسلسل اسمه "خيبة أمل" وأتحضّر للعرض الثاني من مسرحية "الوحش".