منتخب لبنان يخسر بصعوبة أمام كوريا 1-0

5 دقائق للقراءة المصدر: AFP
الحارس اللبناني مصطفى مطر يتصدّى لتسديدة الكوري لي (أ ف ب)
خسر منتخب لبنان بصعوبة 1-صفر أمام مضيفه الكوري الجنوبي امس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم المقررة في العام 2022 في قطر.

أقيمت المباراة على ملعب سوون، حيث تمكن الكوريون من خطف النقاط الثلاث بفضل هدف المباراة الوحيد الذي سجله تشانغ هوون-كوان (60) بعد دقيقتين فقط على دخوله بديلاً.

وهذا الفوز الأول لكوريا والخسارة الأولى للبنان، بعدما استهل المنتخبان مشواريهما بالتعادل سلباً مع العراق والإمارات على التوالي.

ورفعت كوريا الجنوبية رصيدها من النقاط في المجموعة الاولى الى 4 نقاط من مباراتين، في مقابل 3 نقاط من مباراة واحدة لإيران، ونقطة لكل من العراق والإمارات ولبنان، فيما تبقى سوريا خالية الوفاض.

ورأى مدرب منتخب لبنان التشيكي إيفان هاشيك ان "منتخب الأرز" كان يستحق الخروج بنقطة التعادل وفقاً لما قدمه من أداء دفاعي وصمود قوي، مشيراً الى أن الفريق لعب بقلبه وروحه.

وقال هاشيك: "لعبنا بطريقة مغلقة في فترات معينة لأننا نعلم قوة الفريق الكوري وحاولنا تضييق المساحات التي يتحرّك بها واستطعنا الحدّ من خطورته في الشوط الاول، على رغم حصولهم على 11 ركلة ركنية، لكن الفرص لم تأت منها لأننا علمنا كيف نغلق خطوطنا".

تشكيلة دفاعية

وخاض هاشيك اللقاء بتشكيلة غلب عليها الطابع الدفاعي، وهو أمر كان متوقعاً بسبب القوة الهجومية والسرعة التي يتمتع بها اللاعبون الكوريون، فأجرى تبديلين في التشكيلة التي خاضت المباراة السابقة ضد الإمارات حيث أبقى على محمد حيدر احتياطياً ودفع بوليد شور بدلاً منه، وبدأ هلال الحلوة بدلاً من باسل جرادي الذي تخلف عن مرافقة البعثة، ليكون الى جانب ثنائي الهجوم القائد حسن معتوق وحسن "سوني" سعد.

في المقابل اضطر المدرب البرتغالي لمنتخب كوريا الجنوبية باولو بينتو الى اجراء تغييرات كبيرة على طريقة اللعب والتشكيلة، خصوصاً بعد إصابة مهاجم توتنهام الانكليزي هيونغ مين سون خلال عملية الإحماء، اذ اعتمد على اربعة لاعبين في الوسط خلف المهاجم الصريح غي سونغ شو.

وبادر المنتخب الكوري الى الهجوم في بداية المباراة وسنحت له فرصة في الدقيقة الثالثة، عندما وصلت الكرة إلى كيم مين-جاي في الجهة اليسرى من منطقة الجزاء، ليرسل تمريرة عرضية مرت من الجميع وتحولت إلى ركلة مرمى.

المنافسات في بدايتها

ثم أضاع الكوريون فرصة ثانية عبر رأسية لي جاي-سونغ التي تألق الحارس اللبناني مصطفى مطر في التصدي لها وإبعادها إلى ركنية (10)، ليعود ويبعد تسديدة من اللاعب نفسه (16).

كما تصدى مطر ببراعة لفرصتين في الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

ومع انطلاقة الشوط الثاني، تواصلت المحاولات الكورية، في حين جاءت أول تسديدة لبنانية على المرمى في الدقيقة 54 من ركلة حرة مباشرة نفذها حسن معتوق، وتصدى لها الحارس الكوري كيم سيونغ-غيو.

لكن منتخب كوريا خطف هدف التقدم في الدقيقة 60 عن طريق البديل تشانغ الذي تابع تمريرة من هوانغ هي-تشان على القائم القريب وأكملها بيسراه في الشباك في اول لمسة له بعد دخوله.

وعلق هاشيك على الهدف، قائلاً: "ارتكبنا خطأ بسيطاً تمكن من خلاله الفريق الكوري من تسجيل الهدف كما سنحت لنا الفرصة في نهاية الشوط الثاني بالتسجيل بعدما اندفعنا للعب لكن لم ننجح بذلك"، مثنياً على أداء وتألق الحارس مصطفى مطر.

وشدد على أن "المنافسات لم تنته بعد وما زالت في بدايتها وسنلعب بشكل أفضل ولدينا المجال للتعويض وهناك وجوه جديدة فرضت نفسها على ارض الملعب وهناك وجوه اخرى تم اعطاؤها الفرص وهي في طور استعادة عافيتها وتألقها".

وبعد الهدف هدأ إيقاع المباراة، مع بعض المحاولات من منتخب لبنان لإدراك التعادل، كان أخطرها تسديدة البديل ربيع عطايا التي تصدى لها الحارس الكوري الجنوبي (86).

وكاد المنتخب اللبناني ان يقتنص التعادل عندما توغل عباس عاصي وسدد كرة زاحفة صدها الحارس كين وفشل البديل عمر شعبان بوغيل في متابعتها في الشباك (90+4).

فوز ثانٍ لأستراليا

وضمن منافسات المجموعة الثانية، حققت أستراليا فوزها الثاني في التصفيات، وكان على حساب مضيفتها فيتنام بهدف وحيد في هانوي.

ورفعت استراليا رصيدها الى 6 نقاط من مباراتين بعد فوزها على الصين 3-صفر في مستهل مشوارها في التصفيات، فيما تحتل اليابان المركز الرابع بعد حصولها على اول ثلاث نقاط من مباراتين، بفوزها على الصين 1-صفر بعدما كانت سقطت امام عمان 1-صفر، ما أبقى الصين من دون نقاط.

وسجل ريان غرانت هدف المباراة الوحيد بكرة رأسية في الدقيقة 43. وهو الفوز العاشر ايضاً على التوالي لأستراليا في تصفيات كأس العالم في انجاز لم يسبقها اليه اي منتخب آسيوي، علماً انها انضمت الى كنف الاتحاد القاري في العام 2006.

سيطر المنتخب الاسترالي على مجريات الشوط الاول لكنه اصطدم بدفاع فيتنامي منظم الى ان نجح في افتتاح التسجيل قبل نهايته بدقيقتين.

وظن المنتخب الاسترالي انه سجل هدفاً ثانياً بواسطة ميتشل ديوك لكنه لم يُحتسب بداعي التسلل.

وفي الدوحة التي استضافت المباراة بسبب قيود السفر المتعلقة بفيروس كورونا، استعادت اليابان توازنها وعوّضت خسارتها في الجولة الأولى أمام عمان، بفوزها على "مضيفتها" الصين 1-صفر على ستاد خليفة الدولي.

وسجل يويا أوساكو هدف المنتخب الياباني في الدقيقة 40.

وتقام الجولة الثالثة في 7 تشرين الأول المقبل، حيث تلتقي السعودية مع اليابان، وأستراليا مع عمان، والصين مع فيتنام. ويتأهل أول منتخبين في كل من المجموعتين مباشرة الى النهائيات، فيما يتواجه المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث لتحديد أي منهما سيخوض الملحق العالمي.