مصر: رحيل المشير طنطاوي

02 : 00

نعى الجيش المصري صباح الثلثاء المشير محمد حسين طنطاوي، الذي توفي عن 85 عاماً، وكان وزيراً أسبق للدفاع ورئيس المجلس العسكري الذي كان حاكماً للبلاد العام 2011 بعد سقوط الرئيس الراحل حسني مبارك.

ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طنطاوي في بيان صدر عن الرئاسة المصرية، وأعلن الحداد الرسمي. وجاء في بيان الرئاسة: "فقدت مصر رجلاً من أخلص أبنائها وأحد رموزها العسكرية الذي وهب حياته لخدمة وطنه لأكثر من نصف قرن... المغفور له المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوّات المسلّحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق".

وقال السيسي خلال فعالية افتتاح أحد المشروعات الثلثاء في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي: "هذا الرجل (طنطاوي) والله بريء من أي دم حدث خلال الفترة... وأنا كنت مسؤولاً"، مشيراً إلى فترة تولّي المجلس العسكري حكم البلاد منذ شباط 2011 وحتّى حزيران 2012.

وضرب السيسي أمثلة ببعض أحداث العنف التي حصلت خلال حكم المجلس العسكري، والذي كان يرأسه طنطاوي وقد سقط خلالها ضحايا، قائلاً: "أحداث محمد محمود، أحداث ماسبيرو، أحداث استاد بورسعيد".

كذلك، نعى شيخ الأزهر أحمد الطيب، طنطاوي، ووصفه بأنه "بطل عسكري من طراز خاص، وقف شامخاً في مواجهة أعداء الوطن في وقت عصيب، ليعبر بسفينته إلى برّ الأمان".

بدورها، نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، طنطاوي الذي ساهم "في تطوير قدرات الجيش المصري، وكان جزءاً من قيادة البلاد في فترة مهمّة من عمرها".

ويُعدّ طنطاوي، القائد العسكري ذو الأصول النوبية، وزير الدفاع المصري الذي قضى أطول فترة في منصب تولّاه في عهد مبارك، وذلك من العام 1991 وحتّى العام 2012.

وخاض طنطاوي 3 حروب، فقد شارك في حرب السويس العام 1956، وحرب الأيام الستة في 1967 وحرب أكتوبر 1973 ضدّ إسرائيل. كما شارك طنطاوي في التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة لتحرير الكويت من قوات صدام حسين العام 1991.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.