إنكلترا: قمّة بين مانشستر سيتي وتشلسي

5 دقائق للقراءة المصدر: AFP
من مباراة تشلسي وأستون فيلا في كأس الرابطة الإنكليزية (أ ف ب)
يأمل المدرّب الإسباني جوزيب غوراديولا في تصحيح سجله الحديث أمام نظيره الألماني توماس توخل، عندما يقود فريقه مانشستر سيتي حامل اللقب ضد مضيفه تشلسي اليوم، في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

قبل قدوم الألماني إلى تشلسي، لم يخسر غوارديولا بمواجهته، لكن الموسم الماضي انحنى أمامه ثلاث مرات، من بينها نهائي دوري أبطال أوروبا.

نادراً ما يحظى غوارديولا بسجل سلبي أو متكافئ مع نظرائه، على غرار الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنكليزي (9 انتصارات و9 خسارات وتعادل) والنروجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد (4 انتصارات من ثماني مباريات)، لذا ستحمل مواجهة القمة نكهة إضافية بين المدربين المرموقين، وقد ينضم توخل إلى هذه الدائرة الضيقة بحال فوزه في ملعبه "ستامفورد بريدج" أمام حامل اللقب.

لفترة طويلة، كان غوارديولا بمثابة الاستاذ لتوخل، لكن بعد مشوار متنوّع مع ماينتس وبوروسيا دورتموند الألمانيين وباريس سان جرمان الفرنسي والآن تشلسي، صنع توخل لنفسه اسماً وبدأ يقلّص الفوارق مع "بيب".

وبحال خسارته أمام تشلسي، سيصبح الفارق واسعاً بين سيتي وأندية الصدارة، في بطولة تعد بكثير من التشويق بين أندية المقدمة، علماً أن سيتي سيطر عليها في السنوات الأخيرة محرزاً القاب 2018 و2019 و2021.

مباريات حسّاسة

ويخوض سيتي سلسلة من المباريات الحساسة في فترة قصيرة، إذ يحلّ على باريس سان جرمان المدجّج بالنجوم الثلثاء في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الكاسح على لايبزيغ الألماني 6-3، قبل أن يحلّ ضيفاً على ليفربول الأحد المقبل في الدوري المحلي.

ويخوض ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح رحلة صعبة إلى أرض برنتفورد التاسع الذي يحقق نتائج جيدة ابرزها الفوز على أرسنال افتتاحاً.

وبعد فوزه الافتتاحي على ميلان الإيطالي، يستعد فريق المدرب كلوب إلى لقاء قاري جديد على أرض بورتو البرتغالي الثلثاء.

أما مانشستر يونايتد الذي لم يخسر بعد، على غرار تشلسي وليفربول، فيستقبل أستون فيلا العاشر وصاحب النتائج المتقلبة الذي ألحق الخسارة الأولى بايفرتون.

ويبحث توتنهام عن وقف نزيف النقاط، فبعد 3 انتصارات افتتاحية مني بخسارتين، وهو يلاقي جاره أرسنال صاحب السيناريو المختلف. فبعد ثلاث خسارات لتشكيلة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، حقق فوزين ضروريين ليرتقي إلى المركز الثالث عشر.

إسبانيا

يسعى ريال مدريد الى مواصلة تحليقه بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي والهداف الفرنسي كريم بنزيمة حين يستقبل فياريال اليوم، فيما يجد المدرب الهولندي رونالد كومان نفسه تحت مزيد من الضغط عندما يلتقي برشلونة ضيفه ليفانتي الأحد في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني.

وخلافاً لغريمه الكاتالوني برشلونة الذي يعاني الأمرين بعد رحيل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، يقدم ريال بداية رائعة بقيادة أنشيلوتي، ما جعله يتربع على الصدارة بفارق نقطتين أمام جاره أتلتيكو مدريد حامل اللقب، فيما يقبع فريق كومان في المركز السابع بفارق 7 نقاط عن غريمه الملكي مع مباراة مؤجلة في جعبته.

ويدخل برشلونة لقاء الأحد على أرضه ضد ليفانتي الذي لم يذق طعم الفوز حتى الآن، وهو يدرك أن لا بديل عن الفوز من أجل استعادة المعنويات، في ظل ما ينتظر الفريق من اختبارات شاقة في الأسابيع القليلة المقبلة يبدأها الأسبوع المقبل بلقاءين خارج ملعبه ضد بنفيكا البرتغالي في دوري الأبطال وأتلتيكو مدريد في الدوري، وتستمر بعد النافذة الدولية المخصصة للمنتخبات الوطنية بمواجهة فالنسيا وريال مدريد في الدوري.

من جهته، يسعى أتلتيكو الى عدم السماح لجاره ريال بالابتعاد حين يحل ضيفاً على ديبورتيفو ألافيس، علماً انه سيتواجه الثلثاء مع ميلان في دوري أبطال أوروبا، ثم عودته الى العاصمة لمواجهة برشلونة في الدوري.

ويدرك أتلتيكو أن الخطأ ممنوع ليس لأن ذلك سيسمح لريال بالابتعاد، بل لأنه لا يتقدم سوى بفارق نقطة عن سوسييداد الثالث الذي يستضيف إلتشي الأحد، وثلاث عن إشبيلية الرابع الذي يستضيف اليوم إسبانيول وفي جعبته أيضاً مباراة مؤجلة.

إيطاليا

سيكون إنتر ميلان حامل اللقب بقيادة مدربه الجديد سيموني إينزاغي أمام اختباره الجدي الأول محلياً لهذا الموسم، حين يستضيف أتالانتا اليوم في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي، فيما تتجه الأنظار الأحد الى "دربي" العاصمة حيث يتواجه روما ولازيو بمدربين جديدين.

في ميلانو، يأمل إينزاغي في أن تكون نتيجة المواجهة مع أتالانتا أفضل من التي تحققت في منتصف الشهر الحالي حين خرج خاسراً من أول اختبار حقيقي له هذا الموسم على يد ضيفه ريال مدريد الإسباني في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا (صفر-1).

ومن المؤكد أن هذه المواجهة لن تكون سهلة لإينزاغي ضد فريق حل ثالثاً الموسم الماضي وما زال منافساً قوياً أيضاً هذا الموسم، إذ يحتل حالياً المركز الخامس بعشر نقاط وبفارق ثلاث عن قطبي مدينة ميلانو إنتر وميلان، الذي يفتتح المرحلة اليوم بضيافة سبيتزيا باحثاً عن تأكيد جديته بالمنافسة على اللقب الأول له منذ 2011 من خلال تحقيق فوزه الخامس للموسم والمحافظة على سجله خالياً من الهزائم.

وتتجه الأنظار الأحد الى الملعب الأولمبي حيث يتواجه روما مع "مضيفه" لازيو في "دربي" يجمع المدربين الجديدين لناديي العاصمة، البرتغالي جوزيه مورينيو بماوريتسيو ساري اللذين تشاركا تجربة الاشراف سابقاً على تشلسي الإنكليزي.

ويقدم روما بداية قوية جداً بقيادة مورينيو وبطريقة مثالية، من خلال الفوز بالمباريات الست الأولى، من بينها ثلاث في المسابقة القارية الجديدة "يوروبا كونفرنس ليغ"، قبل أن يتلقى الهزيمة الأولى في المرحلة قبل الماضية على يد هيلاس فيرونا.

ويأمل جوفنتوس أن يكون الفوز الذي حققه الأربعاء بصعوبة بالغة على سبيتزيا 3-2 بعدما كان متخلفاً 1-2، مفتاح البداية الفعلية لموسمه الحالي حين يستضيف سمبدوريا اليوم.