وزير الإعلام يُطالب القضاء بالتحرّك ضدّ الكعكي

نقابة الصحافة تتبرّأ وتُبرّر والمجلس الوطني للإعلام على الخطّ

02 : 00

استنكر وزير الاعلام جورج قرداحي وبشدة ما قام به نقيب الصحافة عوني الكعكي "وما يقوم به أي صحافي أو إعلامي آخر بحق السيد رئيس الجمهورية، أو أي شخصية عامة أخرى". وفي تغريدة له، ناشد الإعلاميين "الالتزام بآداب المهنة وأخلاقياتها"، وطالب القضاء "بالتحرك الفوري للدفاع عن كرامات الناس وحقوقهم وحريتهم وخصوصيتهم".

نقابة الصحافة

في هذا الوقت، عقد مجلس نقابة الصحافة اللبنانية اجتماعاً طارئاً برئاسة الكعكي خصص لمناقشة مناشدة مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية حول ما ينشر في جريدة "الشرق".

بداية، سلم الكعكي رئاسة الاجتماع إلى نائبه جورج سولاج افساحاً في المجال لنقاش الموضوع واتخاذ القرار. وبعد الاجتماع صدر البيان الآتي:

"أوضح مجلس نقابة الصحافة اللبنانية ان ما ينشر في جريدة "الشرق" ينشر باسم الزميل عوني الكعكي بصفته رئيس التحرير والناشر وصاحب جريدة "الشرق" وليس بصفته نقيباً للصحافة.

واكد مجلس نقابة الصحافة احترام موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية كما كل المواقع الرئاسية الرسمية الاخرى ومقامات المراجع الدينية والروحية. ويناشد المجلس مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية التوجه في مثل هذه الحال إلى الجهة الصالحة والمخولة النظر بهكذا قضايا ليس فقط في الصحافة المكتوبة بل أيضاً المرئية والمسموعة".

المجلس الوطني للاعلام

واعلن رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في مؤتمر صحافي، انه "ليس مع لغة السباب والقدح والذم والاساءات الشخصية في الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب والالكتروني، كما ان المجلس ضد التعرض لمقام الرئاسات ومقام الرئاسة الاولى كما حصل في اليومين الاخيرين بقصد الاساءة" ودعا الى "احترام المقامات وعدم التعرض لها بالاساءات الشخصية، والاحتفاظ بحق النقد السياسي وتصويب الاداء اذا كان هناك من اخطاء ترتكبها هذه الرئاسات او المقامات. النقد مطلوب ولكن الاساءة والتجريح مرفوضان، وهذان الامران لا يدخلان في القيم الاخلاقية لمهنة الاعلام". كذلك دعا محفوظ المواقع الالكترونية الى "اجتماع يعقد عند الحادية عشرة من قبل ظهر الثلثاء المقبل، لمناقشة الواقع والاداء الالكتروني ومساهمة المواقع الالكترونية في لجم لغة السباب والاساءات والاخبار الكاذبة والترويج للاشاعات المغرضة".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.