بالإضافة الى مصير المدرب المتأرجح، فإن لاعبي مانشستر يونايتد مطالبون أيضاً بالدفاع عن كبريائهم بعد تعرّضهم لانتقادات لاذعة من وسائل الاعلام وانصارهم بعد المستوى الهزيل الذي ظهروا به في الأسابيع الأخيرة، حيث لم يحقق فريقهم سوى نقطة واحدة من 12 ممكنة كانت على أرضه ضد ايفرتون 1-1، في حين خسر أمام استون فيلا صفر-1 وليستر سيتي 2-4 ثم ليفربول.
وبات الفريق في المركز السابع، متخلفاً بفارق 8 نقاط عن تشلسي المتصدر.
وبعد أن توسّم أنصار النادي إمكانية المنافسة على اللقب للمرة الأولى منذ العام 2013 عندما توّج باللقب في الموسم الأخير لمدرّبه الاسطوري السير اليكس فيرغسون، خصوصاً بعد عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف الفريق والتعاقد مع الجناح جايدون سانشو والمدافع الفرنسي رافايل فاران، كشفت حقيقة الملعب أن الأمر كان سراباً في ظل المستوى المرتفع لثلاثي المقدمة تشلسي ومانشستر سيتي وليفربول.
ويحل تشلسي المتصدر بفارق نقطة عن ليفربول ضيفاً على نيوكاسل. في المقابل، سيحاول مانشستر سيتي، الثالث بفارق نقطتين عن الصدارة، تعويض خروجه المبكر من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة، عندما يستضيف كريستال بالاس الذي فاز في مباراة واحدة من أصل 9 مباريات.
ويخوض ليفربول مباراة سهلة نسبياً على أرضه امام برايتون.
إسبانيا
يبدأ برشلونة الحياة بدون مدرّبه الهولندي رونالد كومان أمام ضيفه ديبورتيفو ألافيس اليوم في افتتاح المرحلة الثانية عشرة، حيث يتطلع الفريق الكاتالوني إلى تقليص الفارق عن الأربعة الأوائل واستعادة الثقة قبل رحلته إلى أوكرانيا لمواجهة دينامو كييف في الجولة الرابعة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وسيتولّى مدرب الفريق الرديف سيرجي بارجوان قيادة برشلونة في "كامب نو" بعد إقالة كومان، عقب الخسارة أمام مضيفه رايو فاليكانو صفر-1 في المرحلة الحادية عشرة.
ويتخلف برشلونة بفارق تسع نقاط عن ريال سوسييداد المتصدر وست نقاط عن ثلاثة أندية تتقاسم المركز الثاني هي غريمه التقليدي ريال مدريد واشبيلية وريال بيتيس.
ويحلّ النادي الملكي على إلتشي الخامس عشر قبل استضافة شاختار دانييتسك الأوكراني الأربعاء في الجولة الرابعة من المسابقة القارية العريقة، فيما يلتقي إشبيلية مع أوساسونا.
ولا تختلف حال أتلتيكو مدريد عن جاره النادي الملكي كونه حقق فوزاً واحداً في مبارياته الثلاث الأخيرة، وهو يدرك جيداً أهمية استضافته لريال بيتيس بعد سقوطه في فخ التعادل المخيب أمام ليفانتي 2-2. ويخوض سوسييداد المتصدر اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه أتلتيك بلباو الثامن، علماً أن الفريقين الباسكيين وحدهما إلى جانب قطبي العاصمة واشبيلية تعرضوا إلى خسارة واحدة فقط حتى الآن هذا الموسم.
إيطاليا
يصطدم ميلان بعقبة مضيفه روما الأحد في المرحلة 11، في مسعاه المعقّد لاستعادة أمجاده، فيما يبحث جوفنتوس عن تفادي المزيد من الغرق عندما يحلّ على فيرونا العاشر.ويقود ميلان، متصدر الترتيب بالتساوي مع نابولي، مهاجمه الأربعيني السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي خاض أربع مباريات فقط هذا الموسم بعد استسلام أوتار ركبته.
وكان الفوز الأخير على بولونيا 4-2 عندما أدرك الشباك السبت الماضي، الوحيد يشارك فيه زلاتان مدة 90 دقيقة هذا الموسم.
ويلتقي ميلان غريماً قديماً عندما يزور العاصمة لمواجهة روما بقيادة المدرب الجدلي البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاد غريمه إنتر إلى المجد بين 2008 و2010.
وينوي نابولي تحقيق سلسلة انتصارات جديدة، بعدما أوقف روما انتصاراته الثمانية الرائعة مطلع الموسم بتعادل سلبي. وبعد فوز منطقي على أرض بولونيا 3-صفر الخميس، يحل على المتواضع ساليرنيتانا وصيف القاع.
ويستقبل الإنتر أودينيزي الذي لم يفز في آخر سبع مباريات.