الصحافة تخسر عبد الستار اللاز

دقيقتان للقراءة

رحل امس الزميل عبد الستار اللاز احد وجوه الاسرة الصحافية البارزين بعد معاناة قاسية مع المرض، ونعته نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان ذكرت فيه "ان الراحل بدأ في مهنة المتاعب في العام 1977، وهو المجاز في الحقوق من الجامعة اللبنانية، في جريدة السفير، وكالة الصحافة الفرنسية، تلفزيون المستقبل، جريدة المستقبل، قبل أن يختتم مسيرته مستشاراً إعلامياً لرئيس الحكومة السابق تمام سلام عندما كان رئيساً لمجلس الوزراء، وكان بعد في عز عطائه، عندما دهمه المرض الفتاك، واختطفه، وهو في مقتبل العمر، منكباً على التأليف، ولم تسعفه أحواله الصحية إلا على اصدار يؤرخ فيه لمرحلة الرئيس سلام في السلطة تحت عنوان: "الدولة المستضعفة - تجربة حكومة المصلحة الوطنية وحقائق فترة الشغور الرئاسي". وقد تم نشر فصول منه في "نداء الوطن".

وقال النقيب جوزف القصيفي ان الأسرة الاعلامية في لبنان خسرت "زميلاً عزيزاً، ذا كفاءة عالية وحضور محبب. كما خسرت نقابة المحررين احد أبنائها البررة والمميزين، وخسرت انا شخصيا صديقاً ترقى معرفتي به إلى إيام الجامعة اللبنانية في عز تألقها الوطني والثقافي. وكنت قد تلقيت منه قبل أيام على رحيله كتابه "الدولة المستضعفة". أرسله وهو على سرير الألم... يا زميلي وصديقي عبد الستار استضعفك الداء، فأجهز على الجسد، لكنه ظل عاجزاً عن ادراك روحك الوثابة، واهالة التراب على ذكراك الطيبة. فنم قرير العين، رحمك الله".

ونعى الرئيس تمام سلام مستشاره الاعلامي فقال: "وداعاً ايها الصديق الانسان، يا ابن بيروت البار، يا آدمي. تعرفت عليك بداية عن بعد من خلال قراءتي لمقالاتك بإعجاب لتحليلاتك السياسية حول الاوضاع عموماً واللبنانية خصوصاً. لاحقاً تعرفنا شخصياً ونشأت بيننا علاقة تقدير واحترام نتج عنها بعد سنوات علاقة مهنية مباشرة حين عملت معي مستشاراً اعلامياً في فترة عصيبة مرت علينا في لبنان. قمت بمهمتك الدقيقة على افضل وجه وبكفاءة مشهود لها من الجميع والاهم باخلاص وتفان ومهنية عالية. غيابك خسارة كبيرة لي شخصياً ولمعارفك في عالم الاعلام والصحافة..."

كذلك نعت الراحل هيئة شؤون الاعلام في تيار "المستقبل".