بعد تكرار الحوادث الأمنية المتنقلة في مناطق متفرقة من بعلبك والهرمل، وحصول اشكالات تخللها اطلاق نار وقذائف صاروخية أرهبت المواطنين، وعمليات خطف وسلب، كان آخرها محاولة خطف شقيق النائب في "حزب الله" إيهاب حماده وإطلاق النار عليه ثم إطلاق سراحه من دون الإعلان عن توقيف أي من الخاطفين، ترأس محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر امس اجتماعاً لمجلس الأمن الفرعي للبحث بالوضع الأمني في المحافظة والتعدّي على شبكة الكهرباء ومواضيع أخرى.
بدايةً، شكر المحافظ خضر الأجهزة الأمنية والقضائية التي تقوم بعمل جبّار بالرغم من شح الإمكانيات وظروفها المالية، وتم البحث بالأمور التالية:
- الاحداث الأمنية وإطلاق النار وترويع المواطنين خلال الأيام الماضية والإجراءات التي اتخذتها الأجهزة المعنية، والتي أحد أسبابها موضوع الكهرباء والاعتداءات المتكررة على محوّل الشركة، لا سيما وأن احياء تنعم بـ 24/24 وغيرها محرومة. وقد تم البحث بكيفية معالجة الموضوع ومنع الاعتداءات.
- جشع بعض مولدات الاشتراك والزيادات من دون رحمة وطلب مؤازرة البلديات للقوى الأمنية، وتحديد الآليات واحترام التسعيرة.
- ورشات البناء التي طالت الأملاك العامة، ووجب معالجتها وسرعة التدخل لمنع حصولها.
- التشدد بتطبيق قرار منع الصيد البري، والإعتداء على الثروة الحرجية.
وأكدّ المحافظ خضر أنه سيتم البحث مع وزير الطاقة عند الحصول على موعد، حول العدالة بتوزيع التيار وزيادة كميّة الطاقة الكهربائية المخصّصة للمحافظة التي لا تكفي حالياً الحد الأدنى من الحاجة المحلية اضافة لإستمرار سرقة التيار من قبل مخيمات النازحين. وعن عدم لقاء وزير الطاقة حتى الآن لبحث هذه المواضيع، أوضح المحافظ خضر انه طلب موعداً منذ شهرين ولكن لم تتم الإستجابة بعد.