أكد المدير الفني لنادي "بيروت فيرست" أحمد فرّان لصحيفتنا أنّ المستوى العام للبطولة هذا الموسم ممتاز وحماسيّ جداً، وسيبلغ درجة أكبر من التشويق والإثارة مع تقدّم المراحل، وهذا عائدٌ بالدرجة الأولى الى أنّ لاعبي النخبة توزّعوا على أكثر من فريق، مع وجود وجوه شابة واعدة وفاعلة على الساحة أثبتت حتى الآن كفاءتها ووجودها.
أضاف: "هناك ستة فرق تنافس جدّياً للتأهل الى المربّع الذهبيّ ولديها نفس الحظوظ والآمال، وهذا أمرٌ صحيّ جداً لم تشهده بطولة لبنان منذ سنوات طويلة، كما ساهمَ في إعادة إحياء اللعبة عودة النقل التلفزيونيّ لمبارياتها، والإقبال الجماهيريّ الكثيف على الملاعب، من دون أن ننسى أنه إبتداءً من دور "الفاينال فور" ستضمّ الاندية الى صفوف فرقها لاعباً أجنبياً سيرفع من مستوى اللعبة أكثر فأكثر". وتابع: "على كلّ الاندية ان تعطي فرصة للاعبين الشباب عندها حالاً وهذا أمرٌ إيجابيّ ومطلوبٌ بإلحاح، مع الإشارة الى أنّ بعض الفرق يعاني من نقص في مركزَي الإرتكاز وصناعة الألعاب، وأعتقد أنه مع إلتحاق اللاعب الأجنبيّ بها في المراحل النهائية فإنّ جزءاً كبيراً من المشكلة سيُحلّ".
وعن المنافس الرئيسي لنادي "بيروت فيرست" على اللقب، أجاب فرّان: "دينامو لبنان هو الفريق الوحيد الذي وصل الى جهوزية تامة لأنه تحضّر باكراً، ففرضَ نفسه كمنافس جدّي، وهو مرشح قويّ لإحراز اللقب، ولديه طموحٌ كبيرٌ جداً، تماماً مثل أندية الرياضي وبيروت والشانفيل والحكمة".
وعن رأيه بالمستوى العام لفريقه السابق الرياضي، لفت فرّان الى أنّ إنطلاقته كانت بطيئة، لكنّ الرياضي يبقى فريق البطولات الحاضر دائماً، معرباً عن إعتقاده بأنه مع مرور الوقت سيتحسّن مستواه الفنّي ويعود الرياضي الذي يعرفه الجميع، لذا لا خوف عليه لأنه يبقى فريقاً منافساً على الألقاب في كلّ الأوقات وفي مختلف الظروف.
وعن المنتخب اللبناني، رأى فرّان أنّ طريقة تركيبته ممتازة، فهو يضمّ لاعبين جيّدين، "وللمرة الأولى يكون لدينا عناصر نستطيع إختيار 12 لاعباً من بينها بمعدل أعمار يبلغ 25 عاماً، وهم قادرون على الذهاب بعيداً في التصفيات، وحتى بإمكانهم الوصول الى كأس العالم، وهو أمرٌ ليس بعيد المنال أو مجرّد حلم، بل واقع وحقّ مشروع قياساً لمستوانا الحالي في كرة السلة".
وأردف: "المباراتان مع إندونيسيا لم تكونا المقياس أو المعيار الذي يجب إعتماده، وأعتقد انه في النافذة المقبلة في شباط 2022 سيكون بإمكاننا إجراء تقييم حقيقيّ لأدائنا واسلوب لعبنا"، مشيراً الى أنّ المطلوب أن ينهي المنتخب الدور الأول من التصفيات بالعلامة الكاملة، وهو أمرٌ ليس سهلاً ويحتاج الى تركيز ومتابعة كبيرَين، كما انّ اللاعب يجب أن يكون في أعلى جهوزية، من دون الإغفال أنّ هناك تجنيساً للاعب أجنبيّ جديد بدل آتير ماجوك، "وأتمنى أن يكون هذا التجنيس إيجابياً على المنتخب ليساعدنا في عملية التأهل، والأكيد أنّ اتحاد اللعبة والجهاز الفني لديهما عملٌ كثير من أجل خلق تشكيلة مناسبة وتنظيم أكثر في صفوف المنتخب".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يفضّل المدرّب المحليّ او الأجنبي لقيادة المنتخب، أجاب فران: "هذا الأمر يقرّره الاتحاد الذي هو المسؤول الأول عن قرار كهذا، ولا أسمحُ لنفسي التدخل أو إعطاء رأيي بهذا الموضوع، فكلّ ما يهمّني هو أن يتأهل لبنان الى كأس العالم، والجهاز الفني الحالي لغاية الآن يحقق الانتصارات المطلوبة ولا هزائم في سجلّه، إذ فاز في 18 مباراة متتالية".