ديوكوفيتش يضحّي بالألقاب بسبب اللقاح

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

كشف الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالمياً، أنه ليس ضد اللقاح المضاد لفيروس كورونا ولكنه لا يمانع في الغياب عن البطولات الكبرى ودورات كرة المضرب في حال أجبر على تلقيه.

وتم ترحيل ديوكوفيتش من أستراليا الشهر الماضي بعد خسارته معركة قانونية، ومُنِعَ من المشاركة في أولى البطولات الأربع الكبرى هذا العام، لعدم تلقيه اللقاح، ما حرمه من تعزيز رقمه القياسي والتتويج باللقب العاشر في ملبورن الذي كان من نصيب غريمه الإسباني رافايل نادال الذي انفرد بالرقم القياسي لبطولات الغراند سلام (21) على حساب الصربي والسويسري روجيه فيديرير.

وأكد ديوكوفيتش انه سيضحي بالمشاركة في بطولات كبرى مثل ويمبلدون البريطانية ورولان غاروس الفرنسية بسبب موقفه من اللقاح، وقال: "نعم، هذا الثمن الذي أنا مستعد لدفعه"، في إشارة إلى تخليه عن فرصة الانفراد في الرقم القياسي في البطولات الكبرى.

وقال ديوكوفيتش إنه لا يريد أن يرتبط بالحركات المناهضة للقاح، لكنه يدعم حق الفرد في الاختيار.

وتابع: "لطالما دعمت حرية أن تختار ما تضع في جسمك. مبادئ اتخاذ القرار بما يخص جسدي أهم من أي لقب أو أي شيء آخر".

وأعرب الصربي عن خيبته لما حصل معه في أستراليا وقال: "كنت حقاً حزيناً ومحبطاً للطريقة التي انتهت بها الأمور في أستراليا".

وأضاف: "سبب ترحيلي من أستراليا هو أن وزير الهجرة استخدم سلطته لإلغاء تأشيرتي بناءً لتصوره بأنني قد أخلق بعض المشاعر المناهضة للقاح في البلد أو في المدينة، وهو ما لا أتفق معه على الإطلاق".