نرفع الصوت قبل الانفجار الكبير... "روابط التعليم الرسمي" تُحذّر!

3 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عقدت روابطُ التعليم الرسميّ (ثانوي أساسي ومهني) مؤتمرًا صحافيًا في مركز رابطة التعليم الأساسيّ - الأونيسكو.

وناشدت رابطة التعليم الثانوي ملوك محرز الرؤساء الثلاثة التدخل، قائلةً: "إن التعليم الرسمي ساهم ويساهم في تخرج النخب والمتفوقين والمبدعين، فلماذا يتمّ ضربُ هيبة الأستاذ، وموقعه التربوي، وحقوقه المكتسبة؟

وهل الهدف ضرب التعليم الرسميّ، والقضاء عليه؟"

وأضافت: "نقف هنا اليوم، بعد أيامٍ وأشهر، بل سنوات من الوعود، التي أتخِم بها الأساتذة والمعلمون، فقد مضى على وعد الدولة لنا بكل أركانها ما يقارب السنة.

أخذنا الوعد منذ تشكيل الحكومة الأخيرة بإجراءاتٍ سريعة ومساعدات اجتماعية عاجلة ومحقة للأساتذة في القطاع الرسمي بمختلف مسمياته. فكان الوعد براتبٍ فوق الراتب، وكان الوعد بـ 90$ شهريًا لم ينتظم صرفها لتعقيدات الاجراءات اللوجستية. وكان الوعد بزيادة قيمة التقديمات الصحية ولكنّها رُحِّلت لاقرار الموازنة وبقي إذلال الاساتذة والمعلم على ابواب المستشفيات. وكان الوعد بزيادة بدل نقل يساوي 64000 ل.ل. في شهر تشرين الثاني 2021، علمًا أنَّ الرئيس ميقاتي طرح 100000 ل.ل."

وتابعت: "نحنُ على مشارف نهاية العام وزملاؤنا بالتعليم المهني لم تصرف كامل مستحقاتهم (35%) بدل ساعات التعاقد. إننا على مشارف نهاية العام وزملاؤنا المتعاقدون (المستعان بهم) لم تصرف مستحقاتهم".

وأضافت: "هل تعلمون أن مهنة التعليم لم تعد جاذبة للنخب؟ وأن 50% من الاساتذة والمعلمين باتوا خارج البلد؟ ألم يحن الاوان لاعطاء التعليم الرسمي الاولوية بمشاريعكم، واعلان حالة طوارئ تربوية لانقاذ ما تبقى من هذا القطاع؟"

وتابعت: "ما عدنا قادرين على تحمل انهيار القدرة الشرائية بسبب الغلاء، ولا السكوت على استباحة مكانة الاستاذ والمعلم، ولا على شل قدرته على الاستمرار في رسالته وإكمال حياته بمستوى لائق وكريم.

فهل المطلوب أن نموت على أبواب المستشفيات لتصل صرختنا؟

لسنا دعاة تعطيل واضراب ولسنا من نضحي بطلابنا ثمرة تعبنا، بل نحن الضحية التي تذبح يوميًا في ظل استهتاركم واهمالكم لأهم قطاع بالبلد".

وختمت : "إننا اليوم نرفع الصوت قبل الانفجار الكبير، وقبل الارتطام التعليمي الخطير، ونطلب اللقاء اليوم على الهواء بفخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير المال وحضرة حاكم مصرف لبنان، للبحث في سبل قبض مستحقاتنا المقيدة وتسريع هذا الأمر. كما ونعلن عن تحركات ميدانية قادمة وقريبة، تبدأ باعتصامات أمام مرافق الدولة التي تحتجز حقوقنا من مصارف و مالية وغيرها سيعلن عنها في الايام المقبلة. لسنا دعاة تعطيل، إننا اصحاب حق وصاحب الحق لا يمل ولا يستسلم".