أعلنت المؤسسات والمنظمات والكيانات الثقافية انضمامها للإضراب المفتوح تضامنًا مع الإنتفاضة الشعبية القائمة في سائر لبنان ضدّ منظومة السّلطة الرّاهنة، داعين زملاءنا في الحقل الثقافي الانضمام إلينا.
وتابعت في بيان: "الفنون والثقافة من ركائز المجتمع الأساسية، إذ تسهم في خلق المساحة الضرورية للفكر النقدي والإبداعي في وقت الأزمات. بهذا المعنى، لا نعتبر الإضراب انسحابًا للثقافة والفنون من هذه اللحظة الاستثنائية، بل هو تعليق لـ “الأعمال المعتادة".
سنُبقي في هذه الفترة على الحد الأدنى من الأعمال الإدارية بمساهمة زملائنا الراغبين طوعاً في اتمام المهام الضرورية. كما يأتي هذا الإضراب أيضًا تلبية لرغبة زملائنا في النزول إلى الشارع، بما هي رغبة نلتزم بها أخلاقيًا ثم قانونيًا".
وختمت: "خلال هذا الإضراب، نحرص على التواصل مع زملائنا في مختلف القطاعات والمجموعات لكي نصوغ معاً مساهمتنا في هذه الإنتفاضة. إنّ موقفنا هذا هو جزء من حالة محلية وإقليمية وعالمية، ترى إلى الرغبة في الحلم، والتفكير، والنضال لسنّ مخيّلات راديكالية سبيلاً إلى إحداث تغيير منهجي وبنيوي. نلقاكم في الشارع".