
أشارت الإعلامية كلود أبو ناضر هندي الى أنّ «الوضع في لبنان شبيه بالمثل القائل: بيروح العاشق وبيجي المشتاق»، معتبرةً أنّ الهدف لا يجب أن يكون إسقاط النظام بل رموزه الموجودة في السلطة منذ ثلاثين عاماً». ولفتت هندي الى أنّ شعار «كلّن يعني كلّن» يجب أن يطبّق على الأرض من خلال «وضع آليّة لمراقبة القضايا التي تشكّل مصدراً للإنفاق غير المشروع كقضايا الكهرباء والسدود والسجون والمستشفيات وغيرها». وشدّدت على ضرورة «تشكيل لجنة لمكافحة الفساد تكون منبثقة من الشعب وتقوم بكامل مهامها علناً وليس بالخفاء».

طرح الفنان رامي عياش أمس نشيدًا بعنوان، أنا لبناني، لمساندة الشعب اللبناني في ثورتة ضد الفساد، وطلب من جمهوره أن يفعّلوا هاشتاغ الأغنية على "تويتر" وغرّد بعد مرور ساعات على استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، عبر حسابه غلى موقع "تويتر": "الحمد لله وألف حمد وبفضلكم نشيد وهاشتاغ #أنا_لبناني... حتى الآن يتصدر "تويتر" لتأكدو انو لبنان فرق الكل/ والناس بدها الوطن أولًا وآخرًا... #لبنات_ينتفض".

لفت الممثل أسعد رشدان الى انه "رغم ثورتي العارمة التي ولدت يوم وُلدت، لا أخفي بأني كنت حذرًا جدا في الايام الاولى لهذه الثورة الحقيقة"، مشددا على ان "بعض الاحزاب قد دفع دمًا ثمينا مقابل البقاء في هذا البلد، واذا تناسينا الموضوع، لن نحقق وطنًا حقيقيًا ولو أشعلنا مئة ثورة". وأضاف: إقرأو التاريخ، القديم منه والأحداث، وإقرأوه بتأن لتعرفوا كيف ننطلق الى المستقبل. الثورة تراكم، فأي سقوط لأي تفصيل يجعل الحاضر والمستقبل يسقطان سقطة حرة". وحذّر رشدان قائلا: "ما زال رأس الافعى سالمًا. فالحذر والجهوزية واجبان".

علّق الفنان راغب علامة مثنيا على انجاز الثورة الأول باستقالة الحكومة، وقال " إن ثورة 17 تشرين هي ثورة مجيدة". وأردف "الشعب الثائر على من أعطاهم وكالته وغدروا به"، مضيفا أننا "سنلعب اليوم دور المراقب لأن مجلس النواب لم يلعب أي دور رقابي الا لحماية نفسه لا لحماية حقوق المواطن وماله ومستقبله وتخفيف الضرائب والجمارك والرسوم وذّل المواطنين على أبواب الوزارات والمدارس والمستشفيات".

أعربت الفنانة مايا دياب عن استيائها ممّا حصل من أعمال شغب في العاصمة بيروت خلال التظاهرات السلميّة، ونشرت صورة على «إنستغرام» لأحد الشبان وهو يتعرّض للضرب، وعلّقت عليها قائلة: «كل ثورة إلها ثمن فكيف إذا كان يملأ قلبها الشباب ومش أيّ شباب». وتابعت: «ما حدا بيعرف يضرب إلّا الضعيف العاجز عن فعل أي شي تاني، المحروم من حرّيتو، مسلوب الكرامة، العديم والعاجز».

كشف الممثل وسام حنا أنه بعد إسقاط الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، هناك نقاط ومطالب واضحة، وهي تشكيل حكومة تكنوقراط من أخصائيين، وإقرار قانون مكافحة الفساد، وانتخابات نيابية مبكرة خلال 3 أشهر، على أن يتم بعدها انتخابات رئاسية جديدة.

أشارت الممثلة داليدا خليل الى أنّ «لبنان الحلو لا يمكن أن يموت»، وغرّدت قائلة: «لبنان الحلو ما ممكن يموت… بعز الحرب كنا نضحك كرمال ما يفارقنا وكانت الإرادة قوة رغم كل شي مرقنا فيه و نشا الله ما بقا يكون في غيوم مخيفة فوق بيوتنا بالايام الجاية».

توجّهت الممثلة نادين نسيب نجيم الى اللبنانيين وسط التطورات السياسية الحاصلة، داعيةً إيّاهم الى التحلي بالقوة والشجاعة. وقالت: «لا تخافوا. صمّموا... ركّزوا... والأهم... كونوا أحراراً».

عبّر الشاعر نزار فرنسيس عن إستيائه من الأزمة الراهنة التي يمرّ بها لبنان منتقداً طريقة تعاطي الدولة مع الثورة، وقال في تغريدة نشرها عبر حسابه الخاص على موقع «تويتر»: «بين الدولة المش عم تسمَع.. صوت الجوع بثورِة شعب.. والثورة الصارت عم تقطَع.. وتْسَكِّر.. ع الناس.. الدرب.. ضاع الحق ومش رح يرجَع.. ما عاد في غيرك.. يا رب.. يْخلّصنا.. وْفينا يتطلَّع.. ويغَيِّر هالوضع الصعب».