شبكة القطاع الخاص اللبنانية تعلن عن "10 شروط لانتعاش ونموّ الإقتصاد"

11 : 29

عقدت شبكة القطاع الخاص اللبناني (The Network) في قاعة AVA في الأشرفية لقاءً ضم حوالي 600 شخص من وزراء عدد من النواب المنتخبين حديثاً، ورؤساء نقابات و جمعيات اقتصادية وعمداء جامعات والسفراء والملحقين التجاريين واعلاميين وصحافيين وكبار الشخصيات والمهنيين من مختلف القطاعات للإعلان عن 10 شروط للانتعاش والنموّ الاقتصادي.

يعكس هذا الحدث رؤية الشبكة التي تسعى لكي تكون لاعباً أساسياً في تطوير القطاع الخاص، انطلاقًا من احتياجاته والدور الحيوي الذي يلعبه ليصبح من أهم القطاعات التي سيعول عليها لبناء لبنان الجديد المزدهر و العادل تحت مظلة الاقتصاد المسؤول و المنفتح والحر.

وقد قد قام عشرة أعضاء بالتداول بتقديم الشروط التالية:


1) الأمن الاقتصادي

2) العدالة

3) الاقتصاد الشرعي

4) التعافي المادي

5) دولة حديثة لا مركزية

6) الأمن الغذائي

7) الناتج المحلي

8) تأمين العناية الصحية

9) بناء القدرات

10) الاستدامة


بالإضافة إلى ذلك ، قام خمسة متحدثين ضيوف بمداخلات خلال اللقاء، شارك كلّ منهم وجهة نظره حول الوضع الحالي: جيلبرت غوسطين ، الرئيس التنفيذي لشركة Firmenich ؛ نادين حشاش ، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Proximie ؛ إيدي مارون ، الرئيس التنفيذي لأنغامي؛ ابراهيم معلوف الملحن وعازف الجاز؛ وعلي جابر مدير تلفزيون ومجموعة الـMBC.


وتعليقًا على المناسبة، صرحت ريما فريجي، المنسقة العامة لشبكة القطاع الخاص اللبناني: "بدأ كل شيء بفضل قناعة قوية وملحّة بأن هناك صوتًا واحدًا لم يُمنح مكانته الصحيحة، لم يكن مرتفعًا بما يكفي، ولم يكن جريئًا بما فيه الكفاية وهذا الصوت ينتمي إلى القطاع الخاص.

منذ شهر شباط 2021 ، ارتفع عدد أعضاء شبكتنا من 3 أعضاء إلى أكثر من 75 وهم ينتمون الى مختلف القطاعات الاقتصادية و النقابات والجمعيات والمنظّمات غير الحكومية.... نحن هنا للحفاظ وللاحتفاء بريادة الاعمال والهوية الإبداعية ليس فقط كأفراد بل كقوة جامعة ومتعاونة.


أتوجه الى السادة النواب و الى صانعي السياسات لقد استمعنا طويلاً لكم، آن الأوان ان تصغوا لنا. لدينا متخصّصون في التعليم والوساطة والمالية ومحامون وخبراء بيئيون وممارسون صحيّون وأعضاء من المجتمع الإبداعي. نحن حراس البوابة، نحن محرّك النموّ، نحن القطاع الخاص الذي لا يستسلم."


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.